Accessibility links

logo-print

عام على الهجوم الذي استهدف صالح في اليمن


علي عبد الله صالح

علي عبد الله صالح

يصادف يوم الأحد الثالث من يونيو/حزيران الذكرى الأولى للهجوم الذي استهدف الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، بينما كان يؤدي صلاة الجمعة مع كبار رجال الحكومة وحزب المؤتمر الشعبي العام.

ووقع التفجير بينما كانت البلاد تعيش انتفاضة شعبية عارمة طالبت بتنحي صالح ونظامه بعد أن حكم اليمن على مدى 33 عاما.

وقال الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني لـ"راديو سوا" إن صالح لا يزال موجودا رغم ابتعاده عن الرئاسة.

وأضاف "علي عبد الله صالح موجود في قلوب الناس وفي عقولهم وفي مشاعرهم، وهو رئيس حزب لا نستطيع أن نقول إلا أنه مقترن بالدور السياسي الذي سيظل لفترة أطول وسيكون له أثناء الحوارات السياسية وأثناء الوصول إلى حلول دور كبير".

وأشار البركاني إلى أن الرئيس السابق سيظل في اليمن ولن يغادر البلاد إلا إن اقتضت ظروفه الصحية خلاف ذلك.

وقال إن صالح "لن يغادر، لن يغادر، هو باقي فإذا تطلبت الظروف الصحية في لحظة ما قد يغادر، لكن طالما ليست لديه ظروف صحية فهو سيظل يمارس الحياة وعمله كرئيس لحزب المؤتمر الشعبي العام".

وفي معرض رده عن سؤال حول وصلت إليه التحقيقات بشأن الضالعين في الهجوم، قال الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي إن "هي الآن بيد القضاء، نعتقد أن المحاكمة ستبدأ قريبا لذلك النائب العام وجه نداء للجميع بألا يطلقوا التصريحات وأن يتركوا للقضاء ظروفا هادئة حتى يمارس محاكمة عادلة للذين ارتكبوا هذه الجريمة سواء المقبوض عليهم أو الذين ما زالوا فارين حتى هذه اللحظة".

يذكر أن الهجوم الذي نجا منه صالح، سقط فيه عدد من القيادات اليمنية من بينهم القيادي في حزب المؤتمر عبد العزيز عبد الغني، الذي قضى خلال مرحلة العلاج في السعودية.
XS
SM
MD
LG