Accessibility links

logo-print

دمشق تنفي مسؤوليتها عن مجزرة ريف حماه


استمرار العمليات المسلحة وسط تبادل التهم بين السلطة والمعارضة

استمرار العمليات المسلحة وسط تبادل التهم بين السلطة والمعارضة

نفى مصدر رسمي سوري في محافظة حماة اليوم الخميس الاتهامات بارتكاب وحصول مجزرة في مزرعة القبير في ريف حماة أمس الأربعاء، مؤكدا أن هذه الأنباء "عارية عن الصحة تماما"، في الوقت الذي تجدد فيه قتال على مشارف العاصمة السورية.

ونقل التلفزيون السوري عن المصدر في شريطه الإخباري قوله إن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول ما جرى في مزرعة القبير في ريف حماة "عار عن الصحة تماما".

واتهم المصدر ما أسماه بمجموعة إرهابية مسلحة بارتكاب الجريمة، موضحا أن الجهات المتخصصة استجابت لنداءات أهالي المزرعة لحمايتهم، وداهمت المكان، "واشتبكت مع المجموعة الإرهابية وقتلت أفرادها وصادرت أسلحتها".

ونفى المصدر بذلك ما ذكرته مصادر في المعارضة السورية أكدت وقوع مجزرة قتل فيها حوالي 100 شخص بينهم عدد كبير من النساء والأطفال في قرية القبير، متهمة قوات النظام والشبيحة بارتكابها.

وكان المسؤول الإعلامي في المجلس الوطني السوري محمد سرميني قد ذكر أن "هناك حوالي 100 قتيل في مزرعة القبير التابعة لبلدة معرزاف بعضهم قتلوا بالسكاكين، وبينهم 20 طفلا بعضهم لم يتجاوز السنتين، و20 امرأة". وذكر المتحدث أن من بين الضحايا أيضا 24 شخصا من عائلة واحدة.

ومن جانبه، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع المجزرة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "ليست لدينا أرقام محددة بسبب ورود أنباء تباعا عن ارتفاع عدد الضحايا ولكن المؤكد أن العشرات سقطوا في هذه المجزرة وبينهم أطفال ونساء".

وأضاف عبد الرحمن أن "مصادر متطابقة من المنطقة أكدت أنه بعد قصف القوات السورية للقبير ومعرزاف قدمت مجموعات من الشبيحة وقامت بقتل العشرات من أبناء المنطقة بالسلاح الأبيض والسلاح الناري".

اشتباكات على مشارف دمشق


ميدانيا، قال ناشطون سوريون معارضون إن قتالا عنيفا تفجر على مشارف العاصمة السورية دمشق وضواحيها في وقت متأخر من يوم الأربعاء.

وقال سكان في وسط مدينة دمشق إنهم سمعوا أصوات إطلاق نار كثيف بينما أفاد ناشطون في الضواحي بأنهم سمعوا انفجارات ونيران أسلحة آلية، مشيرين إلى أنهم شاهدوا طائرات هليكوبتر تحلق فوق المكان.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة اندلعت أيضا في جوبر وهي منطقة سكنية على مشارف دمشق.

ولم ترد تقارير من الناشطين عن إصابات ومن الصعب التحقق من مثل هذه التقارير لأن الحكومة السورية تفرض قيود على حركة وسائل الإعلام الدولية في سورية.
XS
SM
MD
LG