Accessibility links

logo-print

كلينتون: ينبغي نقل السلطة في سورية ومغادرة الأسد للبلاد


وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونظيرها التركي أحمد داود أوغلو

وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونظيرها التركي أحمد داود أوغلو

أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون يوم الخميس على ضرورة تخلي الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة في بلاده ومغادرتها إلى مكان آخر، محذرة في الوقت ذاته من أن العنف الذي يمارسه النظام في سورية "يزداد سوءا".

وقالت كلينتون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها التركي أحمد داود أوغلو في اسطنبول، على هامش المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، إن ثمة مطالب ينبغي الوفاء بها من جانب نظام الأسد وهي "تطبيق خطة أنان بالكامل، ونقل السلطة ومغادرة الأسد لسورية، وتشكيل حكومة مؤقتة عن طريق المفاوضات".

وشددت كلينتون على ضرورة أن تؤدي المرحلة الانتقالية في سورية لحكومة ديموقراطية، مؤكدة في الوقت ذاته على أهمية "المساواة بين كل السوريين بغض النظر عن خلفياتهم".

وتابعت الوزيرة الأميركية قائلة "إننا ندعم الانتقال السلمي والديموقراطي والشامل في سورية"، مشددة على ضرورة " توحيد المجتمع الدولي خلف خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، مع دعم المتظاهرين في سورية الذين يضحون ويقتلون في سبيل الحصول على حقوقهم العالمية".

وتعهدت كلينتون "بمواصلة الضغط على جميع الدول كي تفرض عقوبات على نظام الأسد وعدم إفساح المجال أمام وجود ثغرات تؤثر سلبا على الجهد الدولي".

وقالت إن "العنف يستمر من جانب النظام السوري ويزداد سوءا" معتبرة أن "ما شاهدناه في حماة هو أمر مروع"، وذلك في إشارة إلى مصرع أكثر من مئة شخص بينهم نساء وأطفال في مجزرة جديدة بعد أيام على مجزرة الحولة التي قتل فيها 108 أشخاص بينهم 49 طفلا.

وأقرت كلينتون بأن الموقف الروسي والصيني الرافض لفرض عقوبات على نظام الأسد أدى إلى الفشل في التوصل لإجراء دولي يحدث تأثيرا كبيرا على النظام السوري، لكنها تعهدت في الوقت ذاته "بمواصلة التحرك في هذا الاتجاه".

وقالت إنه "من المهم التعبير عن وحدتنا وإرسال رسالة واضحة لسائر الدول بأن الاستمرار في دعم الأسد ليس له مستقبل"، في إشارة إلى موقف روسيا والصين.

وأكدت كلينتون على أهمية العمل مع المعارضة السورية التي قالت إن أمامها الكثير لتنجزه، مشيرة إلى أن "تركيا ستستضيف اجتماعا للمعارضة السورية وعلينا مساعدتهم في تكثيف جهودهم بمواجهة نظام الأسد، كما ينبغي دعم خطة أنان في الوقت ذاته".

وحول إمكانية استخدام الخيار العسكري، قال داود أوغلو "إننا مستمرون في استخدام الحل الدبلوماسي لكن ينبغي في الوقت ذاته أن ننظر في جميع البدائل".

وبدورها أيدت كلينتون موقف نظيرها التركي بشأن استخدام الخيار العسكري ضد سورية ومواصلة العمل على الخيار الدبلوماسي.

يذكر أن السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس كانت قد تحدثت منذ أيام عن إمكانية اللجوء إلى العمل خارج نطاق مجلس الأمن في حال استمرار الجمود الناتج عن الموقف الروسي والصيني الرافض لاتخاذ قرار في المجلس بفرض عقوبات على نظام الأسد.
XS
SM
MD
LG