Accessibility links

logo-print

استئناف جلسات الحوار الوطني في لبنان


الرئيس اللبناني ميشال سليمان

الرئيس اللبناني ميشال سليمان

تنطلق الاثنين اجتماعات الحوار الوطني اللبناني التي دعا إليها الرئيس ميشال سليمان بعد إكماله الأحد التحضيرات الأساسية لاستئناف المحادثات.

وحدد سليمان نقاط البحث بـ"سلاح المقاومة وكيفية الاستفادة منه للدفاع عن لبنان"، و"كيفية إنهاء السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ومعالجة السلاح داخلها"، و"نزع السلاح المنتشر داخل المدن وخارجها".

ومن المرتقب أن تشارك في الحوار معظم القوى السياسية اللبنانية عدا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري، ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي أعلن مقاطعة الحوار.

وقال جعجع لقناة الجديد إنه كان سيشارك "لو كان الحوار بين لبنانيين"، معتبرا أن "النظام السوري وحزب الله ليسا مستعدين للجلوس إلى الطاولة"، متهما ضمنا حزب الله وحلفاءه بتنفيذ أجندة سورية، على حد تعبيره.

وأكدت أوساط لبنانية أن رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي سيشارك في الحوار وسيقدم مداخلة يشرح فيها سياسة الحكومة من جوانبها كافة، والتركيز على الحوار واتفاق الطائف وبناء الدولة وسياسة النأي بالنفس.

ووقعت خلال الأسابيع الماضية سلسلة توترات أمنية في لبنان بين مجموعات مؤيدة للنظام السوري وأخرى مناهضة له في مدينة طرابلس الشمالية وبيروت تسببت في سقوط قتلى وجرحى.

وحضت القيادات السياسية على اختلافها أنصارها على ضبط النفس والامتناع عن القيام بردود فعل عنيفة وسلبية في مواجهة كل تطور.

وتطالب المعارضة بإيجاد حل لترسانة حزب الله الضخمة، معتبرة أن هذا السلاح يوظف في تحقيق مكاسب سياسية، بينما يتمسك به الحزب بذريعة استخدامه في مواجهة إسرائيل.

يذكر أن جلسات حوار عقدت في السابق على مدى أشهر بين ممثلي كل الأطراف خلال عامي 2009 و2010 تركزت حول سلاح حزب الله، من دون التوصل إلى نتيجة.

وكانت جلسات حوار أخرى قد أقرت في 2006 نزع سلاح الفصائل الفلسطينية خارج المخيمات وتنظيم السلاح الفلسطيني داخل المخيمات، إلا أن القرار لم ينفذ.

جدير بالذكر أن القوى الأمنية اللبنانية لا تدخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين التي تطبق الأمن الذاتي.
XS
SM
MD
LG