Accessibility links

هدوء حذر على الحدود اللبنانية السورية فيما ينطلق الحوار الوطني اللبناني


جانب من الجلسة الأولى لاجتماعات الحوار الوطني

جانب من الجلسة الأولى لاجتماعات الحوار الوطني

انطلقت الاثنين اجتماعات الحوار الوطني اللبناني التي دعا إليها الرئيس ميشال سليمان بعد إكماله الأحد التحضيرات الأساسية لاستئناف المحادثات.

وحدد سليمان نقاط البحث بـ"سلاح المقاومة وكيفية الاستفادة منه للدفاع عن لبنان"، و"كيفية إنهاء السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ومعالجة السلاح داخلها"، و"نزع السلاح المنتشر داخل المدن وخارجها".

ويشارك في الحوار الوطني معظم القوى السياسية اللبنانية عدا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ، وكذلك في غياب الامين العام لحزب الله حسن نصر الله ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري لاعتبارات خاصة.

وأكدت أوساط لبنانية ان رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي سيشارك في الحوار وسيقدم مداخلة يشرح فيها سياسة الحكومة من جوانبها كافة ، والتركيز على الحوار واتفاق الطائف وبناء الدولة وسياسة النأي بالنفس.

هدوء حذر على الحدود مع سورية


وفيما يتعلق بالوضع على الحدود اللبنانية السورية، افادت الانباء ان الهدوء الحذر يخيم عليها غداة سماع انفجارات واصوات اطلاق نار الليلة الماضية.

وقد خطف سبعة مواطنين لبنانيين وسوريين على الأقل في شمال لبنان قرب الحدود مع سوريا في أول حوادث من هذا النوع ترد تقارير بشأنها تذكيها التوترات بسبب الانتفاضة في سورية وقد امتدت هذه التوترات إلى لبنان المجاور.

وقال سكان الاثنين إن عمليات الخطف بدأت السبت عندما خطف علويون لبنانيون لبنانيا سنيا متشددا مؤيدا للانتفاضة السورية ضد الرئيس بشار الأسد.

وقالوا إن سلسلة من جرائم الخطف الانتقامية بسبب الانتماء الطائفي أعقبت هذا الحادث خلال مطلع الأسبوع.

وفي منطقة الحدود الشمالية للبنان يعيش كل من السنة والعلويين والذين تمتد انتماءاتهم لما وراء الحدود.

وأدت الريبة المتزايدة والعداء بين الاغلبية من السنة والأقلية من العلويين في شمال لبنان إلى موجات قتال في مدينة طرابلس. وقتل العشرات وما زالت التوترات متصاعدة بالمنطقة.
XS
SM
MD
LG