Accessibility links

قلق فلسطيني من المحادثات بين إسرائيل والفاتيكان


البابا بنديكت السادس عشر

البابا بنديكت السادس عشر

أعرب مسؤولون فلسطينيون الاثنين عن مخاوفهم من احتمال أن يقدم الفاتيكان تنازلات في المحادثات التي ستجري بين إسرائيل والكرسي الرسولي حول وضع ممتلكات الكنيسة الكاثوليكية في القدس.

وقال الفلسطينيون إن نسخة من مسودة الاتفاق المقترح التي أعدت للمحادثات ولم يتسن التأكد من صحتها من مصدر مستقل، تشتمل على اعتراف ضمني من الفاتيكان بضم إسرائيل للقدس الشرقية المحتلة.

وردا على سؤال حول الاجتماع، قال المتحدث باسم الفاتيكان فيدركو لومباردي إن المحادثات ستجري الثلاثاء بعد اجتماع سابق في القدس في يناير/ كانون الثاني، إلا انه لم يكشف عن مزيد من التفاصيل.

وتردد أن الفاتيكان يستعد لقبول تطبيق قانون إسرائيل على ممتلكات الكنيسة الكاثوليكية في القدس الشرقية وهو ما يعتبره الفلسطينيون انتهاكا للقانون الدولي.

وقال نبيل شعث المفاوض الفلسطيني بشان العلاقات مع الكرسي الرسولي، انه يجب على الفاتيكان "تجديد التأكيد على موقفه التاريخي الذي يقف مع حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة بما يتماشى مع القانون الدولي".

وأضاف "نعتقد أن الكرسي الرسولي سيوضح الموقف ويؤكد انه سيتمسك بمسؤولياته القانونية والمعنوية".
كما أعربت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة عن "قلقها البالغ" من الاتفاق المزعوم.

وأكدت الحركة أن المواقع الإسلامية والمسيحية ستبقى فلسطينية وعربية وان السيطرة عليها وإدارتها "لن تسقط في يد المحتل".

ويطالب الكرسي الرسولي بالاعتراف التام والكامل بالحقوق القانونية والموروثة للمنظمات الكاثوليكية وبتأكيد الإعفاءات الضريبية التي كانت تستفيد منها الكنيسة لدى إنشاء إسرائيل في مايو/أيار 1948 والتي طلبت الأمم المتحدة من الدولة العبرية احترامها.

ومنذ 1999، استأنف الفاتيكان وإسرائيل مفاوضات لعقد اتفاق حول الممتلكات الكنسية والاعفاءات الضريبية والوضع القانوني للكنيسة الكاثوليكية.

وعهد اتفاق 1993 إلى اللجنة المشتركة مهمة تسوية هذه المسائل، وخصوصا في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في يونيو/ حزيران 1967.
XS
SM
MD
LG