Accessibility links

أوكرانيا تفوز على السويد وتعادل فرنسا وانجلترا ضمن بطولة أوروبا


شفتشنكو لحظة تسجيل الهدف الأول

شفتشنكو لحظة تسجيل الهدف الأول

قاد مهاجم منتخب أوكرانيا اندري شفتشنكو منتخب بلاده إلى فوز تاريخي في أول مباراة في تاريخه في كأس أوروبا عندما هز شباك السويد بثنائية على الملعب الاولمبي في كييف في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة ضمن نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم.

وحول شفتشنكو نجم ميلان الايطالي وتشلسي الانكليزي سابقا تخلف منتخب بلاده بهدف لمهاجم ميلان قائد السويد زلاتان ابراهيموفيتش في الدقيقة 52 إلى فوز بثنائية في 7 دقائق سجلها في الدقيقتين 55 و62.

وادخل شفتشنكو صاحب الكرة الذهبية عام 2004، منتخب بلاده تاريخ الكأس القارية بقيادته لفوزه الأول في العرس القاري الذي حظي بمشاركته للمرة الأولى في تاريخه بعدما استفاد من شرف الاستضافة مشاركة مع بولندا، كما نال شرف تسجيل أول هدفين لأوكرانيا في النهائيات رافعا رصيده إلى 48 هدفا في 108 مباريات دولية.

وكان شفتشنكو على غرار المدرب الحالي اوليغ بلوخين أسطورة كرة القدم السوفيتية وصاحب الكرة الذهبية عام 1975، أصبح بطلا قوميا عندما قاد أوكرانيا إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها عام 2006 وساهم أيضا ببلوغها ربع النهائي للمرة الأولى قبل الخسارة أمام ايطاليا التي توجت لاحقا باللقب العالمي.

وكان شفتشنكو عند حسن حظ مدربه بلوخين الذي أشركه أساسيا على الرغم من الانتقادات الكثيرة التي واجهها الأخير بسبب النتائج المخيبة في المباريات الإعدادية بالإضافة إلى ابتعاد نجم ميلان السابق عن مستواه بسبب الإصابات المتلاحقة التي تعرض لها هذا الموسم وحرمته من المشاركة فترة طويلة مع فريقه دينامو كييف.

وهو الفوز الأول لأوكرانيا على السويد في أول مباراة رسمية بينهما والثاني في 4 مباريات حيث التقيا سابقا 3 مرات وديا وفاز كل منهما مرة واحدة وتعادلا في مباراة واحدة.

وضمن نفس المجموعة تعادلت فرنسا وانكلترا 1-1 وسجل جوليون ليسكوت (30) هدف انكلترا، وسمير نصري (39) هدف فرنسا.

وفاجأ مدرب انكلترا روي هودجسون الجميع بإشراكه لاعب وسط ارسنال الشاب اليكس اوكسايد تشامبيرلين أساسيا وهو الذي خاض مباراة دولية واحدة في مسيرته وذلك على حساب ستيوارت داونينغ، في حين لعب مهاجم مانشستر يونايتد داني ويلبيك أساسيا في خط المقدمة وسانده زميله في الشياطين الحمر اشلي يونغ. وغاب عن منتخب الأسود الثلاثة مهاجمه الأساسي واين روني لوقفه مباراتين اثر طرده في أخر مباراة رسمية لفريقه في التصفيات ضد مونتينغرو.

في المقابل، لم تشهد التشكيلة الفرنسية أي مفاجأة إذ شارك ثلاثي خط الهجوم كريم بنزيمة وفرانك ريبيري وسمير نصري.

ودخلت فرنسا المباراة وهي لم تخسر في مبارياتها ال21 الأخيرة وتحديدا منذ سبتمبر/أيلول عام 2010 عندما خسرت مباراتها الأولى في التصفيات أمام بيلاروسيا. ونجح الديوك بالتالي في المحافظة على سجلهم خاليا من الهزائم.

وكان المنتخبان التقيا في الجولة الأولى أيضا من كأس أوروبا عام 2004 وتقدم المنتخب الانكليزي بهدف لفرانك لامبارد حتى الدقيقة 90 قبل أن يسجل صانع الألعاب القدير زين الدين زيدان هدفين في الوقت بدل الضائع من ركلة حرة مباشرة وركلة جزاء.

وقال روي هودجسون مدرب انجلترا "يجب أن أكون سعيدا بالنتيجة. أبعدناهم (لاعبي فرنسا) عن المرمى ولم أشعر بالقلق الشديد في مرات كثيرة."

وأضاف "قدمنا عرضا جيدا أمام فريق كبير."

ومن جانبه قال الو ديارا لاعب وسط فرنسا "بالنظر إلى استحواذنا على الكرة في معظم أوقات المباراة فاننا نشعر بالأسف."

وأضاف "يجب أن أقر اننا نشعر بخيبة أمل. من المؤسف اننا لم نفز رغم انه كان بوسعنا تحقيق النصر."
XS
SM
MD
LG