Accessibility links

مشاورات أميركية باكستانية لتجاوز أزمة إمدادات حلف الأطلسي


وزير الخارجية الباكستانية حنا رباني خلال مؤتمر صحافي ونظيرها البريطاني وليم هيغ في 12 يونيو /حزيران 2012

وزير الخارجية الباكستانية حنا رباني خلال مؤتمر صحافي ونظيرها البريطاني وليم هيغ في 12 يونيو /حزيران 2012

صرح مسئول رفيع في الحكومة الأميركية بأن على باكستان أن تتجاوز الخلاف المتأزم بينها وبين واشنطن بشأن فتح خطوط الإمداد عبر أراضيها إلى أفغانستان والتي أغلقت في أمام قوافل حلف الأطلسي في نوفمبر/تشرين الثاني بعد غارة جوية أميركية أدت إلى مقتل 24 جنديا باكستانيا.

وأضاف المسئول أن ذلك من شأنه أن يخفف من حدة التوتر الذي شاب العلاقات بين البلدين.

وأشار المسئول إلى أن فتح المجال أمام خطوط الإمداد لن يحدث تغيرا ضخما بشكل تلقائي ولكنه خطوة مهمة

وفي إسلام آباد، أعربت حنا رباني وزيرة خارجية باكستان عن أملها في التوصل إلى اتفاق يرضي الشعبين والحكومتين.

وقالت في مؤتمر صحافي مع نظيرها البريطاني وليم هيغ " إننا نتصرف، ونتفاعل ونتشاور، ونحن نتحاور مع الولايات المتحدة ونأمل التوصل إلى اتفاق يرضينا ويرضيهم."

من جانبه، قال هيغ " نريد، بطبيعة الحال تسوية هذه المسألة وقد أثرناها وناقشناها هنا كما فعلنا في مناسبات أخرى عديدة، لكننا لنبرم أي اتفاق خاص أو نتوسط في الأمر. فنحن على يقين من أن الولايات المتحدة وباكستان قادرتان على الحوار المباشر."

يذكر أن الولايات المتحدة سحبت مفاوضيها من باكستان بعد فشل المحادثات في التوصل إلى اتفاق ما يراه مراقبون بمثابة ضغوطا جديدة على العلاقات المتوترة بين واشنطن وإسلام آباد .

وتعتبر الطرق الباكستانية التي تمر من خلالها الإمدادات لقوات حلف الأطلسي مهمة لان الحلف يستعد لعملية كبيرة لسحب القوات القتالية والمعدات مع نهاية 2014.

وقد رفض المسؤولون الأميركيون اقتراح باكستان فرض رسوم باهظة مقابل السماح بمرور شاحنات الحلف الأطلسي عبر أراضيها.

كما رفضت واشنطن التقدم باعتذار علني على الغارة التي راح ضحيتها 24 جنديا باكستانيا في نوفمبر/تشرين الثاني.
XS
SM
MD
LG