Accessibility links

logo-print

مزيد من القتلى في سورية وإطلاق نار يستهدف المراقبين الدوليين


الدخان يتصاعد فوق إحدى مناطق مدينة حمص

الدخان يتصاعد فوق إحدى مناطق مدينة حمص

أعلنت لجان التنسيق المحلية أن عدد القتلى في سورية الثلاثاء ارتفع إلى 51 قتيلا بينهم 17 في حمص، و16 في دير الزور، و12 في حلب وأربعة في درعا، وقتيل واحد في كل من أدلب وحماه.

وتحدثت اللجان عن انفجارات ضخمة هزت وسط العاصمة دمشق بالقرب من باب توما حيث اشتعل حريق في جزء من مخفر المنطقة.

من جهتها، ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن عدد القتلى بلغ 62.

هذا وأطلقت النساء والأطفال نداءات استغاثة في منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق جراء القصف العنيف الذي يتعرضون له، فيما لا تزال أعداد كبيرة من النساء والأطفال في مدينة عندان بريف حلب تحت الأنقاض جراء القصف المدفعي والصاروخي العنيف الذي تتعرض له.

وتستهدف قوات النظام النازحين الهاربين من القصف في ظل تفاقم الوضع الإنساني ونقص حاد في المواد الطبية و الأدوية.

"المراقبون يتعرضون لهجوم"

في سياق آخر، أفادت المتحدثة باسم بعثة المراقبين الدوليين في سورية سوسن غوشة بتعرض ثلاث سيارات مراقبين الثلاثاء إلى إطلاق نار، بعد أن أجبرت على مغادرة منطقة قريبة من مدينة الحفة بمحافظة اللاذقية في شمال غرب البلاد.

وذكرت غوشة في بيان أنه تم إطلاق النار على السيارات الثلاث فيما كان المراقبون يغادرون منطقة الحفة متوجهين نحو إدلب. وقالت إن مصدر إطلاق النار لا يزال مجهولا.

"خطط لتهريب المدنيين من الحفة"

وأفاد الثوار في الحفة بأنهم بصدد تهريب المدنيين المحاصرين داخل المدينة التي تتعرض لقصف من قوات الأمن لأكثر من أسبوع، لاسيّما بعد الأنباء التي ترددت عن صعوبة وصول مراقبي الأمم المتحدة إليها.

وقد أعرب كوفي أنان المبعوث المشترك إلى سورية عن قلقه البالغ إزاء مصير المدنيين، وأعلنت الولايات المتحدة عن تخوّفها من وقوع مذبحة جديدة في المدينة.

وسياق متصل، أعرب المحلل السياسي عبد الوهاب بدرخان عن اعتقاده بأن دور المجتمع الدولي لم يرق إلى المستوى المطلوب، حسب تعبيره.

وأضاف في لقاء مع "راديو سوا" أن "من الواضح أن المجتمع لم يستطع أن يتفق بكل فئاته وبكل دوله على كيفية التحرك لوقف حمام الدم في سورية"، مشيرا إلى أن "كل طرف سواء الولايات المتحدة أو الدول الغربية أو روسيا يضع المسؤولية على الطرف الآخر ولكن في الوقت نفسه هناك فرص تعطى للنظام لكي يستمر في الحل الدموي وليس الحل الأمني الذي يدّعي".

وقال بدرخان إن نظام الأسد هو المستفيد الأكبر من عجز المجتمع الدولي، وأضاف أن "النظام يستفيد من هذا الانقسام، ومن الوضع الجيوسياسي لسورية لكي يخوّف بأنه يمكن أن ينقل الصراع أو الأزمة إلى الجوار وبالتالي هناك عجر يظهره المجتمع الدولي لأسباب كثيرة مختلفة، لكن أهمها أن الولايات المتحدة ليست مستعدة للذهاب إلى تدخل على الأقل، كما يقال، على الأقل قبل الانتخابات" الرئاسية المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
XS
SM
MD
LG