Accessibility links

تباين الآراء بشأن رسالة طالباني إلى الزعماء السياسيين


دعا النائب عن التحالف الوطني خالد الأسدي الكتل السياسية إلى التعاطي بإيجابية مع رسالة الرئيس جلال طالباني التي وجهها إلى المطالبين بسحب الثقة عن الحكومة.

وأعرب الأسدي في اتصال مع "راديو سوا" عن استعداد التحالف الوطني لمناقشة جميع القضايا التي يتمحور حولها الخلاف وفقا للدستور.


وجدد الأسدي الدعوة لعقد الاجتماع الوطني في أسرع وقت ممكن، مشيرا إلى أن رسالة طالباني سوف تساهم في حل الأزمة السياسية الراهنة.

في المقابل، انتقد النائب عن التحالف الكردستان محمه خليل رسالة طالباني. وقال في حديث مع "راديو سوا" إنه كان على الرئيس احترام إرادة المؤيدين لخطوة سحب الثقة عن رئيس الحكومة.

ورأى خليل بأن طالباني لم يكن محايدا في رسالته, خصوصا وأنه كان من بين الزعماء الذين شاركوا في اجتماع أربيل الخماسي الذي عقد أواخر نيسان/ أبريل الماضي.

وأعرب خليل عن أمله في ألا يكون موقف طالباني قد جاء نتيجة ضغوط خارجية، وجدد الدعوة إلى تنفيذ اتفاقية أربيل والاتفاقات الأخرى التي أفضت إلى تشكيل الحكومة.

وكان طالباني قد بعث برسالة إلى رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم قائمة العراقية إياد علاوي ورئيس البرلمان أسامة النجيفي والقيادي في التيار الصدري مصطفى اليعقوبي ردا على رسالة تلقاها منهم بشأن سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي.

وتضمنت الرسالة التي حصلت قناة الحرة على نسخة منها أسباب موقف طالباني من عدم سحب الثقة من المالكي، حيث قال إن موقفه في اجتماع أربيل الأول كان محايدا تماشيا مع منصبه كرئيس للجمهورية وأنه لم يوقع على الورقة التي أعدها مستشاره فخري كريم ولم يسمح لأحد من قياديي الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه بالتوقيع على الورقة.
XS
SM
MD
LG