Accessibility links

logo-print

السجن المؤبد لأربعة ضباط و15عاما لخامس لتعذيب وقتل شاب سلفي


قوات الامن المصرية تتولى مراقبة ردود الفعل في محيط كنيسة القديسين في الاسكندرية بعد التفجير في 1 كانون الثاني/يناير 2011

قوات الامن المصرية تتولى مراقبة ردود الفعل في محيط كنيسة القديسين في الاسكندرية بعد التفجير في 1 كانون الثاني/يناير 2011

قضت محكمة مصرية يوم الخميس بالسجن المؤبد على أربعة ضباط شرطة والسجن 15 عاما على خامس لإدانتهم بتعذيب وقتل مواطن في الإسكندرية للاشتباه بضلوعه في تفجير أمام كنيسة بالإسكندرية في الساعات الأولى من صباح أول أيام عام 2010 .

وقالت مصادر قضائية لوكالة ريترز إن محكمة جنايات الاسكندرية اصدرت حكمها غيابيا على الضباط الأربعة بالسجن بالمؤبد وحضوريا على الضابط الخامس.

وتعود وقائع القضية إلى مطلع العام الماضي، عندما توفي سيد بلال داخل مقر جهاز أمن الدولة المنحل بالإسكندرية، أثناء التحقيقات التي كان يجريها الجهاز في قضية تفجيرات كنيسة القديسين، واتهم شهود عيان حضروا التحقيقات الضباط الخمسة بقتله جراء التعذيب الشديد.

وأضاف المصدر أن الضابط الذي حكم عليه حضوريا يدعى محمد عبد الرحمن الشيمي وأنه كان يحمل اسما مستعارا كضابط بجهاز مباحث أمن الدولة هو علاء زيدان.

وقال المصدر إن المحكمة حكمت بتعويض لثلاثة سلفيين آخرين تعرضوا للتعذيب إلى جانب سيد بلال.

وقال شهود عيان إن أقارب بلال الذي كان يبلغ من العمر 32 عاما وقت وفاته هتفوا ابتهاجا بعد صدور الحكم مرددين "الله أكبر ولله الحمد".

وقال المحامي خلف بيومي الذي ترافع في القضية عن أسرة بلال إن القضية حفظت ثم فتح التحقيق فيها من جديد بعد الثورة.

وقتل في تفجير "كنيسة القديسين مار مرقص الرسول والبابا بطرس خاتم الشهداء" 21 مسيحيا وأصيب عشرات آخرون. ووقع التفجير لدى خروج المصلين من الكنيسة بعد صلاة بمناسبة العام الجديد.

وذكرت صحف محلية أن وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد في قضية قتل المتظاهرين في ثورة يناير، ربما كان وراء التفجير بتعليمات من الرئيس السابق حسني مبارك بسبب خلاف بين الأخير والبابا الراحل شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية.
XS
SM
MD
LG