Accessibility links

logo-print

ترقب شديد في مصر قبل إعلان اسم الرئيس


المتظاهرون في ميدان التحرير

المتظاهرون في ميدان التحرير


يترقب ملايين المصريين يوم الأحد وهو موعد إعلان الفائز في الانتخابات الرئاسية، ما إذا كان محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة أم احمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد حسني مبارك هو الرئيس المقبل المنتخب لمصر بعد الثورة.

وواصلت حشود المتظاهرين ومعظمهم من أنصار جماعة الإخوان المسلمين اعتصامهم في ميدان التحرير في قلب القاهرة إلى لحين إعلان نتائج الانتخابات.

وفي الوقت ذاته، تجمع الآلاف من أنصار المرشح أحمد شفيق مساء في مدينة نصر في القاهرة وهم يهتفون "الشعب يريد احمد شفيق" و"الشعب والجيش ايد واحدة" رافعين صور الفريق احمد شفيق والمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وقد أعلنت اللجنة الانتخابية السبت أن نتيجة الجولة الثانية من الانتخابية الرئاسية ستعلن الأحد من قبل رئيس اللجنة.

وأوضح حاتم بجاتو الأمين العام للجنة في بيان أن المستشار فاروق سلطان رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية سيعلن نتيجة جولة الإعادة الأحد.

وتحسبا لهذا الإعلان، قال مصدر أمني السبت إن وزارة الداخلية اتخذت "إجراءات أمنية مشددة لتأمين وتحقيق الأمن والاستقرار في الشارع المصري في مرحلة ما بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية".

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن هذا المصدر أن وزير الداخلية محمد إبراهيم أكد على تأمين الشارع المصري في مرحلة ما بعد إعلان نتائج الانتخابات، خاصة وأنه سيكون هناك ردود فعل سلبية بالنسبة لأنصار المرشح الخاسر، وأخرى إيجابية لأنصار المرشح الفائز".

تكثيف التواجد الأمني


وتشمل الإجراءات على وجه الخصوص تكثيف التواجد الأمني بالشارع وعلى الطرق السريعة التي تربط بين المحافظات بالتنسيق مع القوات المسلحة وتكثيف الدوريات والإجراءات الأمنية بشكل خاص على المنشآت والأهداف الحيوية في البلاد.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري في مؤتمر صحافي أن "الوضع في الأيام القليلة الماضية شهد صراعا كبيرا من أجل انتخابات الرئاسة واختلافا اكبر، مما اثر سلبا على مصر فيما انخفضت مؤشرات البورصة المصرية".

ودعا الشعب والتيارات السياسية المختلفة إلى "أن يتصالحوا ولو لفترة" مشيرا إلى أن "مصر في حاجة إلى ائتلاف وتكاتف، ومن لم يأخذ شيئا على المستوى السياسي اليوم من الممكن أن يأخذه غدا"، متسائلا "إذا ما ضاع كل شيء فماذا سيأخذ؟" الفائز.

وعنونت صحيفة "الشروق" إعلان مرسي رئيسا للجمهورية، في المقابل عنونت صحيفة حزب الوفد (ليبرالي) شفيق يقترب من القصر الجمهوري.

مباحثات بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة والأخوان


ووسط هذه الأجواء، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر سياسية إنه بالتزامن مع التصعيد في المواقف بين الأطراف المعنية، هناك مباحثات تجري بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة وجماعة الأخوان المسلمين لحل الأزمة القائمة.

غير أن أي جهة رسمية لم تؤكد وجود مثل هذه المفاوضات.

وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة حذر في وقت سابق من انه ستتم مواجهة أي خروج عن النظام "بمنتهى الحزم والقوة".

ودعا المجلس في بيان له جميع القوى السياسية إلى الابتعاد عن كل ما من شانه أن يعرض امن البلاد للخطر منتقدا الإعلان المسبق من قبل المرشحين للنتائج قبل الإعلان الرسمي والذي اعتبره "احد الأسباب الرئيسية للانقسام في الساحة السياسية".

وفي المقابل، حذر الإخوان المسلمون من "العبث" بنتيجة الانتخابات غير أنهم حرصوا على تأكيد انه لا نية لديهم باللجوء إلى العنف.

وأكدوا الإخوان أنهم لا يسعون إلى "مواجهة أو عنف" لكنهم سيعملون سلميا على التصدي لأي تزوير للنتائج.

وقال المرشح محمد مرسي انه لا توجد "مشاكل مع إخواننا في القوات المسلحة" رغم إنهم "ارتكبوا أخطاء في الأيام الأخيرة". لكنه انتقد مجددا قرارات المجلس العسكري وخصوصا الإعلان الدستوري المكمل الصادر في 17 يونيو/ حزيران والذي منح سلطة التشريع للمجلس الأعلى العسكري إضافة إلى صلاحيات واسعة.
XS
SM
MD
LG