Accessibility links

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على بثينة شعبان


مستشارة الرئيس للشؤون الإعلامية بثينة شعبان

مستشارة الرئيس للشؤون الإعلامية بثينة شعبان

أعلنت مجلة الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء قائمة جديدة من المسؤولين والهيئات السورية الذين فرضت بحقهم العقوبات بعد أن أقر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين إصدار حزمة جديدة من هذه العقوبات ضد المسؤولين السوريين بسبب تصاعد العنف في هذا البلد.

وشملت القائمة الجديدة مستشارة الرئيس للشؤون الإعلامية بثينة شعبان وست هيئات ومؤسسات هي وزارتي الدفاع والداخلية ومكتب الأمن القومي السوري والبنك الإسلامي الدولي السوري وهيئة الإذاعة والتلفزيون والشركة السورية للنقل النفطي.

وتدخل هذه العقوبات حيز التنفيذ بمجرد نشرها في المجلة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

في سياق التحركات، يعقد الحلف الأطلسي اليوم الثلاثاء اجتماعا على مستوى السفراء بطلب من تركيا لبحث الحادث الذي أسقطت فيه الدفاعات الجوية السورية طائرة عسكرية تركية يوم الجمعة الماضي.

وقالت مصادر دبلوماسية إن أنقرة لم تطلب تحركا معينا وأن الاجتماع قد ينتهي بإعلان دول الناتو دعم تركيا في هذه الأزمة.

وكانت أنقرة قد طلبت إجراء هذه المشاورات بموجب المادة الرابعة من معاهدة إنشاء الحلف التي تنص على انه بوسع أي حليف أن يطلب التشاور في أي وقت في حال تعرض وحدة أراضيه أو استقلاله السياسي أو أمنه للخطر من وجهة نظره.

في هذه الأثناء، أفادت تقارير صحافية تركية بأن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان سيعلن اليوم الثلاثاء جملة من الإجراءات التي ستتخذها بلاده في أعقاب حادثة الطائرة التركية.

ويأتي إعلان أردوغان عن خطة التحرك التركي بعد اتصالات أجراها مع أحزاب المعارضة وعواصم القرار الغربية.

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد دعوا أنقرة في ختام اليوم الأول من اجتماعاتهم الاثنين إلى ضبط النفس.

في السياق نفسه، قال نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينج أمس الاثنين أن ليس لدى بلاده أي نية للدخول في حرب مع سورية على خلفية حادثة إسقاط الطائرة التركية.

في سياق آخر، أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية ايرنا أن تلفزيون طهران الحكومي سيبث بعد غد مقابلة مع الرئيس السوري بشار الأسد يتعرض فيها للتطورات الإقليمية والدولية.

في هذه الأثناء، استبعد مستشار الكونغرس الأميركي لشؤون الإرهاب وليد فارس أي تغير في مواقف الدول الغربية في الأزمة السورية في حال عدم صدور قرارات صارمة من واشنطن تجاه هذه الأزمة.

وقال فارس لـ"راديو سوا" إن تزامن أزمة دمشق مع الحملة الانتخابية الأميركية وتمسك الصين وروسيا بموقفيهما هي عوامل تزيد الأزمة تعقيدا.

XS
SM
MD
LG