Accessibility links

واشنطن تدين قمع الخرطوم للمتظاهرين ولا تراه حلا للأزمة الاقتصادية


الدخان يملأ سماء الخرطوم جراء حرق المتظاهرين لأطارات السيارات

الدخان يملأ سماء الخرطوم جراء حرق المتظاهرين لأطارات السيارات

دانت الولايات المتحدة الثلاثاء أعمال العنف التي مارستها السلطات السودانية ضد متظاهرين، مشيرة إلى أن قمع الاحتجاجات لا يمثل حلا للأزمة الاقتصادية والسياسية التي تجتاح البلاد.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند في بيان إن "الأزمة الاقتصادية في السودان لا يمكن أن تحل باعتقال المتظاهرين والإساءة إليهم".

وأضاف البيان "لدينا معلومات مفادها أن متظاهرين تعرضوا للضرب والحبس وأسيئت معاملتهم في السجن". وأوضح "ندعو إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين الذي يتظاهرون سلميا".

الخرطوم تقلل من شأن الاحتجاجات

في المقابل، قلل النائب الأول للرئيس السوداني من خطورة المظاهرات التي عمّت أرجاء البلاد.

وقالت مراسلة "راديو سوا" في الخرطوم آمنة سليمان إن النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه وصف الاحتجاجات التي عمت أجزاء من السودان جراء ارتفاع الأسعار، بالمحاولات الفاشلة لزعزعة استقرار البلاد.

وكانت الحكومة السودانية قد أعلنت إجراءات اقتصادية عديدة لمعالجة المشكلات الاقتصادية في الـ18 من الشهر الحالي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار واندلاع الاحتجاجات بالعاصمة الخرطوم ، اتسع نطاقها ليشمل بعض المدن والمناطق الأخرى.

إخفاق المفاوضات مع الجنوب

وفي شأن سوداني آخر، لم يتوصل وفدا السودان وجنوب السودان إلى نتائج خلال مفاوضاتهما في أديس أبابا بشأن ترسيم الحدود بين البلدين.

وأفادت مراسلة "راديو سوا" في الخرطوم نقلا عن مصادر صحافية من مقر المفاوضات بين وفدي السودان، بعدم توصل الطرفين إلى نتيجة، نظرا لصعوبة الاتفاق حول الخريطة المعتمدة أساسا للتفاوض حول ملف ترسيم الحدود.

وقالت المصادر إن عضوا رفيعا من وفد الخرطوم أوضح أن الجولة قد تختتم على أن تستأنف قريبا مع وفد دولة الجنوب، تأكيدا لرغبة بلاده في التوصل إلى حل.

وركّز اجتماع الثلاثاء على رفع تقرير للآلية الأفريقية بنتائج اجتماعاتهم حول تجاوز نقاط الخلاف، الأمر الذي لم يتحقق بعد.

وتتزامن جولة المفاوضات الحالية مع اندلاع احتجاجات في الخرطوم وبعض الولايات، رفضا للإجراءات التقشفية التي أقرتها الحكومة لمعالجة الخلل الاقتصادي الناجم عن انفصال الجنوب.
XS
SM
MD
LG