Accessibility links

logo-print

القمة الأوروبية تبحث مخارج للأزمة المالية


FRANCE - GERMANY - EU

FRANCE - GERMANY - EU

تبدأ اليوم الخميس في بروكسل أعمال القمة الأوروبية التي تستمر يومين لبحث الخروج من الأزمة المالية.

وعشية القمة، أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند خلال لقائه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في باريس، رغبة البلدين في تعميق الاتحاد الاقتصادي والنقدي والسياسي.

وقال "نحن ندرك جيدا التدابير التي يتعين علينا اتخاذها من اجل الاستقرار المالي، وكل منا يريد تعميق الاتحاد الاقتصادي والنقدي والسياسي في وقت قريب، من أجل التوصل إلى مستوى من التكامل بقدر ما هو ضروري، والتضامن بقدر ما هو ممكن".

بدورها، دعت ميركل قادة الاتحاد الأوروبي إلى تبني حزمة مساعدات مالية جديدة تبلغ قيمتها نحو 130 مليار يورو.

وأضافت "ونحن على أعتاب انعقاد المجلس الأوروبي، هذا الاجتماع له أهمية بالغة بالنسبة لمستقبل أوروبا. إن الوضع خطير، ولدينا التزام لبناء أوروبا قوية ومستقرة ليوم غد، وقد تم إحراز تقدم كبير بشأن معاهدة النمو، وآمل أن نتمكن من اعتماده غدا".

وتأتي هذه القمة الـ19 منذ اندلاع الأزمة اليونانية في ديسمبر/كانون الأول عام 2009 في وقت تتسارع فيه ظاهرة تفشي الأزمة مع تقدم اسبانيا وقبرص بطلبي مساعدة مالية من منطقة اليورو.

يشار إلى أن قادة الاتحاد الأوروبي الـ27 سيلتقون اليوم الخميس في اجتماع سيستمر حتى بعد ظهر غد الجمعة، وهدفهم الأول هو إقامة وحدة مصرفية تتضمن إشرافا أقوى وضمانات للودائع وآلية مشتركة لحل الأزمات.

وقد حث صندوق النقد الدولي ومجموعة العشرين القادة الأوروبيين على إنهاء هذا المشروع سريعا ما يمكن أن يؤدي إلى تطويق الأزمة التي تضرب القطاع المصرفي وتهدد المالية العامة للدول.
XS
SM
MD
LG