Accessibility links

أنان يأمل في أن يكون اجتماع جنيف مثمرا


مناهضون للنظام السوري يسيرون في موكب جنازة لمعارضين قتلوا على أيدي قوات الأمن النظامية في درعا.

مناهضون للنظام السوري يسيرون في موكب جنازة لمعارضين قتلوا على أيدي قوات الأمن النظامية في درعا.

تجتمع مجموعة العمل حول سورية على المستوى الوزاري في 30 يونيو/حزيران في جنيف.

ووجه المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي أنان دعوات إلى وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وتركيا.

كما وجه الدعوات أيضا لكل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، والممثل الأعلى للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، بالإضافة إلى وزير خارجية العراق الذي تتولى بلاده رئاسة القمة العربية، والكويت التي تتولى رئاسة مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وقطر باعتبارها رئيس لجنة المتابعة العربية الخاصة بسورية.

وقال أنان إن هدف مجموعة العمل حول سورية تحديد الخطوات والإجراءات التي من شأنها تطبيق النقاط الست، مشددا على "ضمان التنفيذ الكامل لخطة النقاط الستة وقراري مجلس الأمن رقم 2042 و2043، بما في ذلك الوقف الفوري للعنف بكافة أشكاله".

وأضاف أنان "من المفترض أن تقوم مجموعة العمل بصياغة مبادئ وخطوط إرشادية للمرحلة الانتقالية في سورية بما يحقق تطلعات وآمال الشعب السوري".

وشدد أنان على أهمية التطبيق العملي للقرارات المتخذة، "كذلك ينبغي الاتفاق على إجراءات عملية لتحقيق تلك الأهداف على الأرض".

وأعرب أنان عن أمله في أن يكون اجتماع جنيف مثمرا، وقال "إنني أتطلع لاجتماع مثمر يمكن خلاله الاتفاق على خطوات عملية ومحددة لوضع حد لدائرة العنف في سورية وإحلال السلام والاستقرار للشعب السوري".

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن مؤتمر جنيف سينجح في حال كان جميع المشاركين فيه متوافقين على أهمية الانتقال السياسي للسلطة في سورية.

وأعربت كلينتون عن أملها في أن يكون المؤتمر نقطة تحول للأزمة السورية.

مود: وجودنا ضروري

صرح قائد بعثة المراقبين الدوليين في سورية الجنرال روبرت مود بأن البعثة لا بد منها في سورية، مشددا على ضرورة السماح لعناصرها بالقيام بعملهم.

وأعرب مود في مقابلة نشرتها الخميس صحيفة التايمز البريطانية عن معارضته تزويد المراقبين بالأسلحة، خوفا من أن يصبحوا هدفا شرعيا، على حد تعبيره.

وقال مود إن من الممكن التوصل إلى حل سلمي للازمة في سورية، لافتا إلى أن النظام السوري والمعارضة المسلحة اعتقدا أن بإمكانهما تحقيق المزيد من المكاسب باللجوء إلى العنف بدل مواصلتهما العمل السياسي.

وعلقت بعثة المراقبين الدوليين عملها في سورية منذ 16 يونيو/حزيران بسبب تصاعد أعمال العنف.

الوضع الأمني

على صعيد آخر، أدى اشتداد العنف في سورية إلى مقتل أكثر من 150 شخصا منهم 56 من قوات الجيش النظامي أمس الأربعاء، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

من جهتها، أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن 13 عنصرا إرهابيا قتلوا في اشتباك مع القوات النظامية في دوما في ريف دمشق الأربعاء، وقالت إن المجموعة الإرهابية نفذت أعمال سلب وأغلقت عددا من شوارع المدينة.

من ناحية أخرى، نددت المتحدثة باسم بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة في سورية سوسن غوشة الهجوم الذي استهدف قناة الإخبارية السورية في دمشق وخلف سبعة قتلى الأربعاء.

وناشدت غوشة جميع الأطراف باحترام الصحافيين ودورهم في تقديم الأنباء للعامة.

وقالت "بعثة الأمم المتحدة قلقة من الهجوم على قناة الإخبارية، والهجمات على الصحافيين ووسائل الإعلام تـَشكل قلقا بالغا للبعثة".

وأضافت "ندعو الجميع لحماية واحترام حرية التعبير للصحافة، ونناشد جميع الأطراف احترام دور الصحافيين كأطراف غير مشاركة في القتال وعدم إعاقة عملهم في تقديم المعلومات للعامة".
XS
SM
MD
LG