Accessibility links

logo-print

انفجاران بالعاصمة دمشق والعنف يحصد أرواح 91 سورياً


رجال الإطقاء يحاولون إخماد الحريق الناجم عن الانفجارين

رجال الإطقاء يحاولون إخماد الحريق الناجم عن الانفجارين

استمر العنف على أشده في سورية الخميس، بينما اتسعت رقعة الاشتباكات بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة تزامنا مع انفجارين بوسط العاصمة دمشق، فيما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سقوط 91 قتيلا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حصيلة أعمال العنف وعمليات القصف العنيف طالت مدنا وأحياء مختلفة في سورية صباح الخميس، مما أوقع 91 قتيلا.

وقال التلفزيون الرسمي السوري إن "تفجيرين إرهابيين في مرآب القصر العدلي في منطقة المرجة" وسط دمشق، تسببا بجرح ثلاثة أشخاص وبأضرار في السيارات، مشيرا إلى أن عبوة ثالثة تم تفكيكها قبل أن تنفجر.

وأوضح مصدر أمني لم يكشف اسمه أن الانفجارين سببهما "عبوتين مغناطيسيتين وضعتا تحت سيارتي قاضيين"، مشيرا إلى أن المرآب مكشوف وهو مخصص لقضاة وموظفي قصر العدل، وفقا للوكالة.

الجيش السوري الحر ينفي صلته بالتفجيرات

في المقابل، نفى قائد الجيش السوري الحر رياض الأسعد في مقابلة مع "راديو سوا" أية علاقة للعناصر المنشقة باستهداف المدنيين على الإطلاق.

وقال: "نحن ضد أي تفجير يستهدف أي مدني أو أي مؤسسة مدنية، ونحن نعتبر هذه المؤسسات ملكا للشعب وليست ملكا للنظام".

ميدانيا، تستمر العمليات العسكرية في ريف دمشق على بعد بضعة كيلومترات من العاصمة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 30 شخصا بينهم مقاتل معارض قتلوا في مدينة دوما ومحيطها في القصف المستمر الذي تستخدم فيه طائرات الهيلوكبتر، والاشتباكات العنيفة المتواصلة بين القوات النظامية السورية والمجموعات المقاتلة المعارضة.

وأشار المرصد إلى أن 12 شخصا ينتمون لعائلة واحدة، بينهم ثلاثة أطفال وأربع نساء قتلوا جراء القصف على مدينة دوما، بينما قتل ستة أشخاص آخرين ومقاتل معارض في إطلاق نار واشتباكات وقصف في المدينة ومحيطها.

الجيش الحر يتحدث عن تكتيكات جديدة

في هذا الإطار، يقول العقيد رياض الأسعد قائد الجيش الوطني السوري الحر المنشق إن التطورات فرضت تكتيكا جديدا للتعاطي مع الواقع.

وأضاف لـ"راديو سوا": "التعاطي الميداني تغير منذ فترة وأصبح هناك تكتيك جديد، ويتم بشكل يومي إسقاط طائرات وتدمير عشرات الآليات والمدرعات العسكرية واحتلال بعض المواقع العسكرية، والآن أصبح النظام في ورطة كبيرة، كما لجأ إلى قصف المدن من أماكن بعيدة، لأنه لا يستطيع مواجهة أي جندي أو ثائر".

بدورها، ذكرت لجان التنسيق المحلية أن القصف تجدد على أحياء حمص القديمة، وعلى مدينة الرستن في محافظة حمص التي تعاني من انقطاع كامل للتيار الكهربائي والمياه.

كما أشارت الهيئة العامة للثورة إلى قصف "عنيف ومكثف من كل أنواع الأسلحة الثقيلة" على مدينة القصير في محافظة حمص، تسبب بتهدم منازل واحتراق أخرى.

فشل جهود إجلاء المصابين من حمص

على صعيد الإنساني، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الجهود لإجلاء المدنيين والمصابين من مدينة حمص السورية فشلت مجددا بعد أن تعذر دخول فريق إنقاذ إلى المناطق المتضررة.

وقالت مسؤولة عمليات الصليب الأحمر الدولي في منطقة الشرق الأوسط والأدنى إنه لم يتم الالتزام بما تم الاتفاق عليه، ولم يتمكن أعضاء الفريق من العمل.

وتوقع منسق الأمم المتحدة للاجئين السوريين بانوس مومتزيس أن يتضاعف عدد اللاجئين السوريين الفارين من الحرب الدائرة هناك ليبلغ 185 ألف لاجئ، مضيفا أن وكالة غوث اللاجئين تحتاج إلى أكثر من ضعف المساعدات التي كانت قد خصصت لهم في فترة سابقة.

وتقول وكالات الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية وشركاؤها من المنظمات الأخرى، إنها بحاجة إلى 139 مليون دولار لمساعدة هؤلاء اللاجئين، في حين قدرت تلك المساعدات 84 في مارس/آذار الماضي.
XS
SM
MD
LG