Accessibility links

logo-print

سعي دبلوماسي لضمان عقد اجتماع جنيف الوزاري حول سورية


جانب من الدمار في مدينة حمص من جراء القصف

جانب من الدمار في مدينة حمص من جراء القصف

أفاد دبلوماسيون في الأمم المتحدة بأن مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي أنان يخوض مساعي دبلوماسية لضمان عقد الاجتماع الوزاري حول سورية المقرر غدا السبت في جنيف والذي يواجه تحفظات روسية تتناول خطة الانتقال السياسي في البلاد.

وقالت وكالة رويترز إن عددا من وزراء الخارجية، بينهم وزراء الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، هددوا بعدم المشاركة في اجتماع جنيف.

وتنص خطة أنان على تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية قد يستبعد منها بعض المسؤولين في الحكومة السورية الحالية.

بان يدعم أنان


أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قبيل توجهه اليوم الجمعة إلى جنيف للمشاركة في اجتماع مجموعة العمل حول سورية غدا السبت، أنه يدعم بشكل كامل المساعي المبذولة من قبل مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي أنان.

وقال بان للصحافيين في نيويورك ردا على سؤال حول إمكانية عدم موافقة روسيا على خطة أنان خصوصا فيما يتعلق بعملية انتقال السلطة في سورية "لا يمكنني الآن الحكم بشكل مسبق عمّا ستكون نتيجة المحادثات، لكن في الواقع إن المبعوث الدولي والعربي كوفي أنان لديه خريطة طريق تتعلق بعملية انتقال السلطة في سورية، وقد تم مناقشتها مع الوفود المشاركة في الاجتماع".

كذلك، أكد بان أن اجتماع جنيف سيركز على مسألة وقف العنف داخل سورية، وتطرّق أيضا إلى قضية مشاركة إيران في الاجتماع المذكور.

في غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم الموفد الدولي كوفي أنان في بيان أن لجنة تحضيرية على مستوى كبار الموظفين في الدول المشاركة في اجتماع مجموعة العمل حول سورية السبت، ستلتئم اليوم الجمعة في جنيف استعدادا لهذا الاجتماع.

تقدم أميركي روسي


أما في واشنطن، فقد أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند أن الولايات المتحدة وروسيا حققتا في الأيام الأخيرة تقدما في تقريب موقفيهما بشأن تسوية الأزمة السورية.

وأشارت نولاند الخميس إلى أن الاقتراحات التي تقدم بها كوفي عنان المبعوث الدولي إلى سورية لبحثها في مؤتمر جنيف تضع أساسا جيدا لتسوية الأزمة في سورية.
وكانت نولاند قد أعلنت في وقت سابق أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ستصر خلال اجتماعها المرتقب مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف على ضرورة وقف تصدير الأسلحة الروسية لدمشق.


دعم ألماني


وفي سياق متصل، تعهد وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله بأن تدعم برلين الجهود الرامية إلى تشكيل حكومة انتقالية في دمشق.

وقال فيسترفيله أمس الخميس إن مؤتمر جنيف يمكن أن يمثل علامة حاسمة على طريق حل الأزمة السورية، محملا روسيا وبقية الدول الأربع دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي مسؤولية خاصة في إنجاحه.

وقال إن حل الأزمة في سورية معلق بخيط حريريّ وذلك في ضوء ارتفاع وتيرة أعمال العنف التي تشهدها البلاد.

الأسد يتهم الغرب بدعم المعارضة


في المقابل، اتهم الرئيس السوري بشار الأسد دولا غربية وعربية بدعم المعارضة المسلحة في سورية عسكريا بطريقة سرية وغير مباشرة.

وقال إن في مقابلة عرضها التلفزيون الإيراني الرسمي الخميس إنه لا أدلة مادية على ذلك الدعم.

وأكد الرئيس السوري انه لا يزال يدعم خطة الوسيط الدولي كوفي عنان، بالرغم من فشلها على حد تعبيره، مشيرا إلى تورط تنظيم القاعدة وجماعات متطرفة أخرى في ما تشهده بلاده من أعمال عنف.

من جهة ثانية، رفض المجلس الوطني السوري المعارض المشاركة في أي حوار أو شراكة مع نظام الرئيس السوري، مشيرا في بيان صدر عنه إلى إمكانية التفاوض حول انتقال سلمي للسلطة مع من لم تلوث ايديهم بدماء الشعب السوري.
XS
SM
MD
LG