Accessibility links

واشنطن ترحب بالاتفاق بين قادة منطقة اليورو


الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند و المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند و المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل

رحب البيت الأبيض بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في قمة بروكسل الأوروبية لمساعدة إيطاليا وإسبانيا في تهدئة أسواقهما عبر ضخ 120 مليار يورو للنهوض بالاقتصاد الأوروبي.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أمس الجمعة إن ما يحصل في منطقة اليورو يؤثر في الاقتصاد الأميركي ومن مصلحة الولايات المتحدة أن تتمكن أوروبا من التصدي لهذه الأزمة واتخاذ الإجراءات الضرورية لإبقاء منطقة اليورو موحدة وإعادة الثقة والاستقرار والنمو.

وأضاف كارني "من المشجع أن نرى أن القادة الأوروبيين يحاولون إيجاد سبل لاحتواء التوتر في الأسواق المالية ولإجراء إصلاحات بعيدة المدى".


تهدئة الأزمة

من جانبها، أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بعد ساعات على مغادرة نظرائها في منطقة اليورو عن رضاها إزاء التسويات التي تم التوصل إليها لمساعدة الدول التي تشهد صعوبات في الاتحاد النقدي بالرغم من نقاشات كانت حادة أحيانا بحسب الدبلوماسيين.

كما رحب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بالإجراءات التي تقررت ليل الخميس الجمعة.

وتم رصد رد ايجابي في البورصات الأوروبية أمس الجمعة بعد الاتفاق الذي يطال إمكانية إعادة الرسملة مباشرة من المصارف بشروط عبر صندوقي الإنقاذ اللذين اعتمدتهما منطقة اليورو وهما الآلية الأوروبية للاستقرار والصندوق الأوروبي للاستقرار.

وكان رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي قد صرح على هامش قمة بروكسل أن إمكانية استخدام صندوقي الإنقاذ الأوروبيين مستقبلا من اجل إعادة رسملة مباشرة للمصارف هي أمر كان البنك المركزي يطالب به منذ فترة طويلا، وهي نتيجة جيدة.

ويأتي توسيع دور الصندوقين استجابة لمطالب ملحة من ايطاليا وعلى الأخص اسبانيا لتفادي أن تثقل خطة إنقاذ مصارفها دينها العام.

وأدى التوصل للاتفاق إلى تراجع نسب الفائدة المفروضة على ايطاليا واسبانيا وهما الدولتان المستفيدتان بشكل أساسي من الإجراءات المعتمدة ما أحيا الآمال في تهدئة الأزمة.
XS
SM
MD
LG