Accessibility links

logo-print

مجموعة العمل حول سورية تبدأ اجتماعها في جنيف


تفاؤل بالتوصل إلى نتائج مقبولة من اجتماع جنيف

تفاؤل بالتوصل إلى نتائج مقبولة من اجتماع جنيف

بدأ في جنيف اجتماع مجموعة العمل حول سورية للبحث في خطة للانتقال السياسي في ذلك البلد أعدها المبعوث العربي والدولي المشترك كوفي أنان.

وتضم المجموعة وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا، الذين يجتمعون لأول مرة في هذا الشأن، وثلاث دول تمثل الجامعة العربية هي العراق والكويت وقطر، بالإضافة إلى تركيا والأمينان العمان للجامعة العربية والأمم المتحدة ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي.

واستبقت بريطانيا الاجتماع بتشكيك وزير خارجيتها وليم هيغ بإمكان التوصل إلى اتفاق على مرحلة انتقالية في سورية.

وقال هيغ قبيل بدء الاجتماع للصحافيين إن "التوصل إلى اتفاق لا يزال صعبا للغاية"، وانه غير متأكد ما إذا كان ممكناً حصوله، لاسيما أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق مسبق مع روسيا والصين.

وناشد هيغ كلا من البلدين الموافقة مع القوى الغربية على خطة الانتقال السلمي للسلطة في سورية.

وتتمثل نقاط الاختلاف في مسألة الحكومة الانتقالية ورحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة، بينما اتفقت الدول الأوروبية والعربية والولايات المتحدة على عملية انتقالية.

من جانبه، حذّر الموفد الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي أنان في تصريحات لصحيفة "لو تان" السويسرية السبت من أن فشل اجتماع مجموعة العمل حول سورية في جنيف، سيدفع دوامة العنف إلى نقطة اللاعودة في سورية.

وطالب أنان قبل بدء الاجتماع كل الأطراف المؤثرة على النزاع في سورية بتحمل المسؤولية حيال السلام والأمن الدوليين والتصرف بايجابية من اجل السلام.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد صرح الجمعة بأن اجتماع جنيف يشكل فرصة لتحقيق تقدم على طريق تسوية الأزمة السورية.

وأوضح "يمكنني التأكيد على وجود فرصة جيدة للتوصل إلى أرضية مشتركة والتأكيد على إحراز تقدم في مؤتمر جينيف بغية حشد جميع القوى الفاعلة وتهيئة ظروف ضرورية لانجاز خطة كوفي أنان بجهود جميع الأطراف السورية".

يذكر أن الاجتماع التحضيري الذي عقد الجمعة على مستوى كبار موظفي الدول المشاركة، لم يسفر عن التوصل إلى توافق بشان خطة أنان التي تنص على تشكيل حكومة انتقالية في سورية تضم مناصرين للنظام وأفرادا من المعارضة، شريطة أن يُستثنى من عضويتها الشخصيات التي يمكن أن تعرقل عملها.
XS
SM
MD
LG