Accessibility links

الجزائر تحتفل بالذكرى الـ50 لاستقلالها


جنود فرنسيون في الجزائر

جنود فرنسيون في الجزائر

تحتفل الجزائر في الخامس من يوليو/تموز 2012 بالذكرى الـ50 لاستقلالها عن الاستعمار الفرنسي في عام 1962.

ويطلق الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفيلقة إطلاق فعاليات الاحتفالات رسميا في الرابع من يوليو/تموز، وتبدأ بعرض مسرحي موسيقي بعنوان "الأبطال" مقتبسا من تاريخ الجزائر، في مسرح مفتوح بمنتجع سيدي فرج غرب العاصمة، المكان التاريخي الذي شهد موطئ قدم أول جندي فرنسي أرض الجزائر سنة 1830.

وكما جرت العادة في هذه المناسبة، يتوقع أن يتم تخريج ضباط جدد من مختلف أسلحة الجيش، واستعراض يشارك فيه 10 آلاف من الشباب في ملعب الخامس من يوليو/تموز الأولمبي في العاصمة يعكس مختلف مراحل الكفاح من أجل الاستقلال.

وتشارك قوافل أطلق عليها اسم "قوافل الذاكرة" من ست ولايات تاريخية (حسب التقسيم خلال حرب التحرير) في الاحتفالات، تخليدا لذكرى اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت وزيرة الثقافة خالدة تومي إنه تم تنظيم 17 منتدى ومحاضرات وعرض أفلام وثائقية وغيرها من المبادرات من تسعة بلدان هي روسيا واليابان والصين والبرتغال والولايات المتحدة وجنوب أفريقيا والهند واندونيسيا وبولندا.

وستدشن نصب تذكارية في مختلف عواصم ولايات البلاد الـ48، أحدها في شكل أقحوانه من 50 ورقة برونزية في مطار الجزائر العاصمة.

من جانبها، أعلنت المكتبة الوطنية أنها اكتسبت مجموعة من الكتب نشرت في الخارج حول حرب الجزائر، وجزائر ما بعد الاستقلال، كما يرتقب نشر نحو 60 عملا مسرحيا جديدا.

بدوره، أعلن وزير المجاهدين محمد الشريف عباس أن التلفزيون الرسمي سيبث اعتبارا من الخامس من يوليو/تموز نحو 20 فيلما وثائقيا حول حرب التحرير من أصل 100 يجري إعدادها حاليا.
XS
SM
MD
LG