Accessibility links

logo-print

مرسي يتسلم السلطة رسميا من المجلس العسكري ويشيد بدوره


مرسي يتسلم السلطة رسميا

مرسي يتسلم السلطة رسميا

أشاد الرئيس المصري الجديد محمد مرسي السبت في أول خطاب له بعد توليه مهامه، بالمجلس العسكري الذي تولى السلطة في مصر اثر الإطاحة بحسني مبارك وبوفائه بوعده "بألا يكون بديلا عن الإرادة الشعبية".

وأضاف مرسي في احتفال بمناسبة توليه مهامه أقيم في جامعة القاهرة بحضور رئيس المجلس العسكري المشير حسين طنطاوي "لقد وفى المجلس الأعلى للقوات المسلحة بوعده وعهده الذي قطعه على نفسه ألا يكون بديلا للإرادة الشعبية"، واصفا القوات المسلحة" بدرع الوطن وسيفه".

وأضاف "ستعود المؤسسات المنتخبة لأداء دورها ويعود الجيش المصري العظيم ليتفرغ لمهمته في حماية أمن الوطن وحدوده".

وتابع الرئيس "أعاهد الله أن أحافظ على هذه المؤسسة وأن أُعلي من شأنها وأن ادعمها وأن اتخذ كل الوسائل لأن تكون أقوى مما كانت ولتستمر راسخة وأن يكون الشعب معها".

وأقامت القوات المسلحة المصرية احتفالا تحت عنوان "صادقنا العهد ووفينا الوعد" للرئيس المصري محمد مرسي في منطقة الهايكستيب، وذلك بمناسبة تسليمه السلطة رسميا إليه.

من جانبه، أكد رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير طنطاوي خلال عرض عسكري رمزي أقيم للرئيس مرسي بمناسبة توليه رسميا مهام منصبه، وقوف القوات المسلحة إلى جانبه.

وقال طنطاوي في كلمة له أثناء العرض، الذي أطلقت فيه المدفعية 21 طلقة تحية للرئيس الجديد، إن القوات المسلحة "ستقف مع الرئيس الجديد المنتخب من الشعب"، مشددا على أن المجلس العسكري أكد دائما أنه "ليس بديلا عن الشرعية التي يرتضيها الشعب".

احترام المعاهدات الدولية


وفي سياق منفصل، أكد مرسي وقوف مصر مع الشعب السوري والشعب الفلسطيني، مؤكدا أنها لن تقبل بأي انتهاك للأمن القومي العربي.

وأضاف "أننا نقف مع الشعب السوري"، مشددا على أنه "يجب أن يتوقف نزيف الدماء في سورية".

كما أعلن احترام مصر لتعهداتها الدولية ووقوفها مع الشعب الفلسطيني ودعمها للمصالحة الفلسطينية.

وقال في خطابه "نؤكد على احترام التزاماتنا الدولية ونرعى المعاهدات والاتفاقيات" في إشارة إلى معاهدة السلام مع إسرائيل "وأعلن أن مصر تقف مع الشعب الفلسطيني حتى يحقق كافة حقوقه المشروعة ومع إتمام المصالحة الفلسطينية".

وشدد أول رئيس مدني لجمهورية مصر العربية، أن بلاده لن تقبل أي انتهاك للأمن القومي العربي.

وقال في هذا الصدد "إن مصر لن تقبل أي انتهاك للأمن القومي العربي، وستقف في وجه الأخطار التي تهددها".

وأضاف أن نظام حسني مبارك "فرط في أمن مصر القومي، ما أدى إلى تقزيم دورها الإقليمي والدولي"، متعهدا بالعمل على أن تستعيد مصر دورها "القوي" في الدوائر العربية والإسلامية والأفريقية والدولية.
XS
SM
MD
LG