Accessibility links

logo-print

ألمانيا ترغب في حل سياسي للأزمة السورية


وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي

وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي

قالت ألمانيا إن اجتماع جنيف أظهر الرغبة في التوصل إلى "حل سياسي" في سورية، على اثر اتفاق أعضاء مجموعة العمل حول سورية على مبادئ الانتقال السياسي في سورية.

وأوضح وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي في بيان صدر الأحد أن لقاء جنيف حول سورية يشكل "دليلا واضحا" على الرغبة في التوصل على المستوى الدولي إلى حل سياسي للنزاع.

وأضاف وزير الخارجية الألماني أن لقاء السبت لمجموعة العمل في جنيف أظهر بوضوح رغبة المجموعة الدولية في التوصل إلى حل عبر تحديد المبادئ على أساس خطة كوفي انان، مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية.

وأشاد فسترفيلي بجهود أنان لوقف العنف في سورية وتمهيد الطريق أمام عملية انتقال سياسي في هذا البلد الذي يشهد انتفاضة شعبية ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال وزير الخارجية الألماني إن "مخاطر تصعيد جديد للوضع في سورية وانتقال عدوى الأزمة في المنطقة تزايدت بشكل إضافي في الأيام الماضية".

وتوقع أن تستخدم روسيا نفوذها بفاعلية على دمشق لوقف العنف وإفساح المجال أمام انطلاق عملية تفاوض فعلية.

هيغ يدين استمرار العنف


وبدوره وصف وزير الخارجية البريطانى وليام هيغ استمرار أعمال العنف والقتل في سورية بأنه "موقف محبط للغاية".

وأكد هيغ أن "التوافق الدولي المتعلق بمبادئ الخطة الانتقالية في سورية لاسيما إقناع كل من الصين و روسيا بشكل الحكومة السورية الانتقالية يشكل خطوة للأمام".

وتابع هيغ قائلا "لقد حققنا في اجتماع جنيف خطوة واحدة للإمام ألا وهي أننا اتقفنا مع روسيا والصين على شكل الحكومة الانتقالية وتركيبتها التي ستضم أعضاء في الحكومة الحالية والمعارضة ومجموعات أخرى والتي سيتم اختيار أعضاؤها بتوافق سوري ومن ثم يستبعد الرئيس بشار الأسد".

وجدد هيغ معارضته لمشاركة إيران في اجتماع أصدقاء سورية الذي تستضيفه باريس الأسبوع القادم على اعتبار أن مشاركة إيران سيعرقل التوصل إلى أي اتفاق.
XS
SM
MD
LG