Accessibility links

logo-print

بان كي مون ينتقد تدمير أضرحة الأولياء في مالي


صورة مأخوذة عام 2006 لشوارع تمبكتو القديمة حيث عمد إسلاميون إلى تدمير أضرحة أولياء.

صورة مأخوذة عام 2006 لشوارع تمبكتو القديمة حيث عمد إسلاميون إلى تدمير أضرحة أولياء.

أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة مارتن نيسيركي بأن بان كي مون وصف تدمير إسلاميين لأضرحة أولياء في مدينة تمبكتو التاريخية في شمال مالي بأنه غير مبرر بتاتا، ودعا إلى المحافظة على الإرث الثقافي للبلاد.

وجدد بان دعمه جهود المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا والاتحاد الإفريقي وبلدان المنطقة لمساعدة حكومة مالي وشعبها على حل هذه الأزمة بالحوار.

وبدأ إسلاميو مجموعة أنصار الدين الذين يسيطرون على تبمكتو منذ السبت بتدمير أضرحة أولياء مسلمين في المدينة.

وأكدت المجموعة أنها تتصرف "باسم الله" ردا على قرار منظمة اليونيسكو في 28 يونيو/حزيران إدراج تمبكتو على قائمة التراث العالمي المهدد بالزوال، في وقت توعدت فيه مدعية المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا بملاحقة مرتكبي هذه الأعمال التي وصفتها بأنها "جرائم حرب".

وأوضحت بنسودا أن المادة الثامنة من معاهدة روما التي لحظت إنشاء المحكمة الجنائية الدولية تنص على أن "الهجمات المتعمدة على مبان مدنية غير محمية ليست أهدافا عسكرية تشكل جرائم حرب. وهذا الأمر يشمل الهجمات على المعالم التاريخية، وكذلك تدمير المباني ذات الطابع الديني".

هذا وقد دعت مالي الأمم المتحدة الأحد إلى اتخاذ تدابير بعد التدمير الذي وصفته بالإجرامي.

وقالت وزيرة الفنون والسياحة والثقافة في مالي فاطمة ديالو خلال اجتماع في سان بطرسبورغ بروسيا إن "مالي تحض الأمم المتحدة على اتخاذ تدابير ملموسة لوضع حد لهذه الجرائم بحق التراث الثقافي للشعب".

وخلال مشاركتها في اجتماع لجنة التراث في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم، دعت ديالو المجتمع الدولي إلى التضامن مع مالي وإدانة عمليات التدمير هذه التي يرتكبها إسلاميون متطرفون، واختتمت مداخلتها بالقول "فليساعد الله مالي".

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن عناصر مجموعة أنصار الدين دمروا سبعة أضرحة غالبيتها من الطين خلال يومين. فيوم السبت دمروا أضرحة سيدي محمد وسيدي المختار وألفا مويا، في حين دمروا يوم الأحد أربعة أضرحة بينها ضريح الشيخ الكبير، وهي تقع في مدفن دجينغاريبر.
XS
SM
MD
LG