Accessibility links

logo-print

كابل تهدد بملاحقة إسلام أباد في مجلس الأمن


قوات باكستانية شبه عسكرية تقوم بدورية قرب الحدود الشمالية الغربية مع افغانستان في 2011

قوات باكستانية شبه عسكرية تقوم بدورية قرب الحدود الشمالية الغربية مع افغانستان في 2011

أعلنت الحكومة الأفغانية يوم الاثنين أنها بصدد رفع شكوى ضد باكستان بمجلس الأمن الدولي في حال لم يتوقف الجيش الباكستاني عن قصف أراضيها على طول الحدود بين البلدين.

وتعرضت ولاية كونار الشرقية بأفغانستان للقصف بعد أن اتهمت إسلام أباد جارتها أفغانستان بتأمين ملاجئ لمسلحين تسللوا عبر الحدود لقتل 13 جنديا باكستانيا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأفغانية جانان موسى زاي إنه يتوقع أن يبحث الرئيس الأفغاني حامد كرزاي هذه المشكلة مع رئيس الوزراء الباكستاني رجا برويز اشرف عندما يلتقيه في الأسابيع المقبلة.

وأضاف زاي في مقابلة أجرتها معه وكالة الصحافة الفرنسية "حتى وإن لم تفض مباحثاتنا الثنائية إلى أي نتيجة سنرفع هذا الملف إلى مجلس الأمن الدولي".

وكانت باكستان قد أعلنت أن 13 من جنودها قتلوا بعد أن عبر مسلحون من أفغانستان إلى ولاية دير العليا الشمالية الغربية التي تعتبر طريق مرور رئيسية.

وقال المتحدث باسم حكومة ولاية كونار واصف الله واصف إن "أكثر من 500 عائلة تشردت في منطقتي دانغام وناري بسبب استمرار القصف الصاروخي الباكستاني في الأسبوعين الماضيين".

ومن ناحيته أعرب شفيق الله طاهري المتحدث باسم أجهزة الاستخبارات الأفغانية عن الأسف "لاستمرار الباكستانيين في مهاجمة القرى الأفغانية في ولايتي كونار ونورستان منذ شهرين".

وقال إن "أربعة مدنيين قتلوا بينهم امرأة وطفل وأصيب ستة بجروح في كونار الأسبوع الماضي".

وأضاف أن باكستان "تعزز موقع متمردي طالبان وشبكة حقاني من خلال إيوائهم ليستهدفوا لاحقا القوات الأجنبية وقوات الأمن الافغانية والمدنيين الأفغان"، كما قال.

وعادة ما تتبادل أفغانستان وباكستان اللوم بشان أعمال العنف التي يقوم بها متمردو طالبان الذين ينشطون على جانبي الحدود المليئة بالثغرات.
XS
SM
MD
LG