Accessibility links

راسموسن يستبعد مجددا تدخل حلف الأطلسي في سورية


مقاتلون في "الجيش السوري الحر"

مقاتلون في "الجيش السوري الحر"

استبعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن يوم الاثنين مجددا "أي تدخل عسكري للحلف في سورية"، غير أنه طالب في الوقت ذاته المجتمع الدولي بتبني "رد ملموس" على ممارسات نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال راسموسن خلال مؤتمر صحافي إن "الرد الصائب على هذه الأزمة يبقى ردا سياسيا، وردا ملموسا من المجموعة الدولية ضد نظام فقد كل إنسانية وكل شرعية".

وأشاد بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف قبل يومين معتبرا أنه "يتوجب على المجموعة الدولية وضع حد للنزاع والقيام بذلك الآن".

وتابع القول إن "هذا النزاع تواصل لفترة طويلة وكلف الكثير من الأرواح البشرية ووضع استقرار كل المنطقة في خطر".

واشنطن والمعارضة السورية

في هذه الأثناء، قالت وكالة رويترز في تقرير لها يوم الاثنين عن العلاقة بين واشنطن والمعارضة السورية، إن المعارضة تشعر بالإحباط بسبب عدم تزويد الولايات المتحدة لها بالأسلحة اللازمة لمواجهة الجيش النظامي.

وعلى الرغم من حاجة مقاتلي المعارضة إلى أسلحة مثل الصواريخ المضادة للدبابات وطائرات الهليكوبتر التي يستخدمها الأسد في إخماد الانتفاضة فإن واشنطن تخشى من وصول هذه الأسلحة إلى متطرفين، بحسب التقرير.

ونقلت الوكالة عن مهيمن الرميض الطائي عضو جبهة ثوار سورية القول إن "هذه الفكرة غير صحيحة فالإسلاميين في سورية ليسوا مناهضين للولايات المتحدة ، كما أنهم يختلفون عن طالبان في أفغانستان".

من ناحيته، قال المعارض السوري في اسطنبول فواز تللو إن الولايات المتحدة تستطيع أن تحدد الأشخاص المناسبين الذين يمكن أن تصل إليهم هذه الأسلحة.

في المقابل، قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة تزيد من حجم مساعداتها غير الفتاكة للمعارضة السورية.

ونقلت رويترز عن أحد المسؤولين دون أن تسمه القول "إننا ندعم بقوة جهود الإطاحة ببشار الأسد، فهو خطر على الشعب السوري الذي عانى من وحشية رهيبة على أيدي نظامه".

وتابع المسؤول قائلا إن "الإشارات إلى أننا لا نشجع المقاومة للنظام السوري ببساطة غير صحيحة".

لكن مصطفى الشيخ اللواء في الجيش السوري الحر رأى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تخشيان أن يحل نظام أكثر حزما محل نظام الأسد.

وقال إن جبهة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل ظلت هادئة خلال العقود الأخيرة في ظل حكم الرئيس السابق حافظ الأسد ونجله بشار.

يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد أعلن في وقت سابق الاثنين أن أعمال العنف في سورية خلفت منذ اندلاع الانتفاضة ضد الأسد في مارس/آذار من العام الماضي نحو 16 ألفا و500 قتيل غالبيتهم من المدنيين.
XS
SM
MD
LG