Accessibility links

كوسوفو تنال سيادتها الكاملة مع انتهاء الرقابة الدولية


وزير الخارجية النمساوي مايكل سبيندليغير (يمين) مع رئيس وزراء كوسوفو هاشم تاجي

وزير الخارجية النمساوي مايكل سبيندليغير (يمين) مع رئيس وزراء كوسوفو هاشم تاجي

أعلن وزير الخارجية النمساوي مايكل سبيندليغر أن كوسوفو ستصبح دولة مستقلة تماما بحلول شهر سبتمبر/أيلول القادم بعد بدء سريان قرار إنهاء المراقبة الدولية للبلاد.

وقال سبيندلغر في ختام اجتماع عقد في فيينا لمجموعة التوجيه الدولية التي تضم 25 دولة بينها الولايات المتحدة وعدة دول من الاتحاد الاوروبي وتركيا التي ساندت استقلال كوسوفو، إن "المراقبة الدولية لكوسوفو تنتهي مع قرار اليوم".

وأضاف أن "استمرار وجود القوات الدولية لا يزال ضروريا، بسبب الوضع في شمال كوسوفو، الذي لم يحل بصورة كاملة".

وبدورها أعلنت مجموعة التوجيه الدولية حول كوسوفو بوضوح في بيان لها أن حصول كوسوفو على "السيادة الكاملة" سيتم فعلا في سبتمبر/أيلول بعد أن يصادق برلمانها على النصوص القانونية المناسبة، وبعد ذلك مباشرة ستعقد المجموعة اجتماعا رمزيا أخيرا في بريشتينا لإعلان حلها.

ومن ناحيته أعرب رئيس وزراء كوسوفو هاشم تاجي الذي حضر الاجتماع في فيينا عن ابتهاجه بهذا "اليوم التاريخي وبهذه المرحلة الجديدة لكوسوفو".

وتتكون مجموعة التوجيه الدولية حول كوسوفو من 25 دولة دعمت استقلال كوسوفو الذي أعلن في السابع عشر من فبراير/شباط 2008 بعد حرب استمرت بين عامي 1998 و1999 بين كوسوفو وصربيا.


وبموجب هذا الاعلان انفصل اقليم كوسوفو عن صربيا التي تعارض بشدة هذا الاستقلال.


وكانت مجموعة التوجيه الدولية أعلنت في يناير/كانون الثاني أن كوسوفو أحرزت تقدما كبيرا بشكل يؤدي إلى رفع وضع "الاستقلال الخاضع للإشراف" بحلول نهاية السنة.


يشار إلى أن كوسوفو، الجمهورية التي تؤوي مليوني نسمة غالبيتهم العظمى من الأصول الألبانية، كانت تخضع لإدارة دولية منذ حملة الضربات الجوية التي قام بها حلف الأطلسي وأدت إلى خروج قوات الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوشيفيتش في عام 1999.


وأعلنت كوسوفو استقلالها في 17 فبراير/شباط 2008 من جانب واحد عن صربيا واعترفت بها 86 دولة بينها غالبية الدول الأوروبية.


وتخشى الأقلية الصربية من أن تكون تحت رحمة الأغلبية الألبانية حاليا في ظل مغادرة المراقبين الدوليين.


ومن المتوقع بعد إنهاء الرقابة الدولية أن يتم إغلاق المكتب المدني الدولي برئاسة الدبلوماسي الهولندي بييتر فيث إلا أن الاتحاد الأوروبي سيحتفظ بوجود خبرائه في مجال الشرطة والقضاء، الذين يساعدون في بناء هياكل أمنية بالبلاد، كما أن قوات حفظ السلام الدولية "كفور" ستظل في البلاد.

XS
SM
MD
LG