Accessibility links

عباس يشكل لجنة تحقيق مستقلة في أحداث رام الله


رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

قرر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة رام الله السبت والأحد الماضيين وأصيب خلالها عدد من المواطنين الفلسطينيين والصحافيين ورجال الشرطة الفلسطينية.


وجاء في بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية ونشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) الثلاثاء أن الرئيس عباس "قرر تشكيل لجنة تحقيق مستقلة برئاسة رئيس تجمع الشخصيات المستقلة منيب المصري، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، والمفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان أحمد حرب، للتحقيق في الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة رام الله".

ونسب البيان إلى عباس التأكيد على "قدسية حق شعبنا وقواه وسائر فئاته وفعالياته ومؤسساته في التعبير عن مواقفه وأرائه، وهو حق كفله القانون الأساسي، وألزم جميع مؤسسات السلطة بالعمل على تنفيذه وحمايته من أي انتهاك من أي جهة كانت".

وأضاف أنه "لن يسمح بأي حال من الأحوال بانتهاك حرية الكلمة، وحق التجمع، بما فيها حق التظاهر في إطار القانون، وعدم التسامح بتجاوزه، أو السماح بممارسة أية أعمال أو تجاوزات من قبل أي جهة رسمية، كانت ضد أبناء شعبنا".

وقال عباس إنه "في الوقت الذي يحرص أشد الحرص على حرية التعبير والحق في الاعتراض، ويرفض سياسة تكميم الأفواه والتنكيل بالرأي الأخر فإنه في الوقت نفسه يرفض أي تجاوزات سواء بحسن أو سوء نية قد تؤدي إلى عودة الفلتان والفوضى، بما يلحق أفدح الأخطار بشعبنا وأمنه واستقراره، وهو ما لم نسمح به بأي حال من الأحوال"، كما جاء في البيان.


وكانت تظاهرة قد جرت يوم السبت الماضي في رام الله شارك فيها نحو 200 شاب فلسطيني مطالبين بإلغاء أي لقاء بين مسؤول فلسطيني ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز، وذلك بعد إعلان مسؤول فلسطيني الجمعة أنه تم تأجيل لقاء عباس وموفاز الذي كان مقررا الأحد.

ومنعت قوات الأمن الفلسطينية المتظاهرين من الاقتراب من مقر الرئاسة في المقاطعة ووقعت صدامات بالأيدي بين المتظاهرين وأفراد من الشرطة الفلسطينية فأصيب ثلاثة شبان برضوض نتيجة تعرضهم للضرب بالعصي والركل من قبل أفراد الأجهزة الأمنية.

ويوم الأحد، تظاهر عشرات الشبان الفلسطينيين وسط رام الله احتجاجا على ما وصفوه ب"حكم العسكر" بعد تعرض رفاقهم للضرب السبت على أيدي الشرطة الفلسطينية، غير أن عناصر من الشرطة الفلسطينية تعرضت أيضا للمتظاهرين وضربتهم بالعصي، ما أدى إلى إصابة بعضهم ونقله إلى المستشفى. كما تم الاعتداء على ثلاثة صحافيين.

من جهتها نظمت نقابة الصحافيين الفلسطينيين اعتصاما احتجاجيا ضد الاعتداء على الصحافيين وطالبت وزير الداخلية سعيد أبو علي "بضرورة ضبط أفراد الأجهزة الأمنية ووقف اعتداءاتهم على الصحافيين وضرورة إسراع لجنة التحقيق بالوصول إلى نتائج معلنة ضد المسؤولين عن هذه الاعتداءات ومحاسبتهم".

XS
SM
MD
LG