Accessibility links

المعارضة تجمع على إسقاط الأسد وتدعو لتجنب الحرب الأهلية


الدمار جراء القصف في دوما

الدمار جراء القصف في دوما

أجمعت المعارضة السورية في ختام اجتماعها في القاهرة على إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، مطالبة بوقف فوري للهجمات التي تشنها قواته على المدنيين، فيما تواصلت عمليات القصف والاشتباكات الأربعاء في مدن سورية عدة.

وأصدرت جماعات المعارضة السورية بيانا قرأه الزعيم السوري المعارض كمال اللبواني جاء فيه أن المؤتمرين أجمعوا على أن "الحل السياسي في سورية يبدأ بإسقاط النظام ممثلا في بشار الأسد ورموز السلطة وضمان محاسبة المتورطين منهم في قتل السوريين".

وطالب المؤتمر بالوقف الفوري لأعمال القتل التي يرتكبها النظام السوري وكذلك الانتهاكات وسحب الجيش وفك الحصار وإطلاق سراح المعتقلين فورا، وفق ما جاء في البيان.

وأكد المؤتمر على دعمه للجيش السوري الحر كما دعا جميع مكونات الشعب السوري للعمل على حماية السلم الأهلي والوحدة الوطنية.

يذكر أن اليوم الثاني من الاجتماع شهد مشاجرات بالأيدي وانسحاب جماعة كردية واختلافات بشان أفضل السبل لإيجاد جبهة موحدة ضد الأسد.

وأوضح الزعيم المعارض هيثم المالح أن إحدى نقاط الاختلاف كانت بشأن السلطات التي ينبغي منحها للجنة ستعمل كواجهة للمعارضة.

الأسد يتهم تركيا بالدعم اللوجستي


من جانب آخر، اتهم الرئيس السوري بشار الأسد تركيا بتقدم دعم لوجستي "للإرهابيين" في سورية، على حد تعبيره.

وحث الأسد الحكومة التركية الإسلامية المحافظة التي تطالب برحيله على عدم التدخل في الشؤون الداخلية السورية وذلك .

وقال الأسد في مقابلة أجرتها معه صحيفة "جمهورييت" التركية ونشرت قسمها الثاني الأربعاء، إن "رغبة تركيا في السعي للتدخل في الشؤون الداخلية السورية وضعها في موقع للأسف جعل منها طرفا في كل الأعمال الدموية" التي تجري في بلاده.

وأضاف الأسد في مقابلة أجرتها معه صحيفة "جمهورييت" التركية ونشرت قسمها الثاني الأربعاء، أن "تركيا قدمت كل الدعم اللوجستي للإرهابيين الذين قتلوا شعبنا".

واتهم الأسد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بالتحرك وفق "غرائز طائفية" ما يؤجج النزاع في سورية، على حد قوله.

يذكر أن العقيد رياض الاسعد قائد الجيش السوري الحر المعارض قد لجأ إلى تركيا مع العديد من الجنود المنشقين، كما أن أنقرة تعهدت بعد إسقاط دمشق طائرة عسكرية تركية بتقديم الدعم للمعارضة السورية حتى إسقاط نظام الأسد.

الصين تطالب بتطبيق "جوهر" اتفاق جنيف


في هذه الأثناء، طالبت الصين بالإسراع في تطبيق "جوهر" الاتفاق بشأن سورية الذي تم التوصل إليه في مؤتمر استضافته جنيف يوم السبت الماضي والذي يطالب الحكومة والمعارضة في هذا البلد بالاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية.

وألمحت الصين، التي استخدمت مع روسيا حق النقض مرتين لمنع إدانة الأسد في مجلس الأمن الدولي، إلى أنها لن تشارك في مؤتمر أصدقاء الشعب السوري المقرر عقده الجمعة في باريس.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو ويمين إن "الصين ترى أن الأمر الملح الآن هو تنفيذ بيان مجموعة العمل بشان القضية السورية" مؤكدا في الوقت ذاته أن "موقف الصين من القضية السورية لم يتغير".

وحول مؤتمر "أصدقاء الشعب السوري" المقرر عقده في باريس، قال المتحدث "إنني لم أبلغ بأن الصين ستشارك" في هذا المؤتمر الثالث من نوعه، ويضم أكثر من مئة دولة عربية وغربية ومنظمات دولية وممثلين عن المعارضة السورية.

ولم تشارك الصين شأنها شأن روسيا في الاجتماعين السابقين لأصدقاء الشعب السوري اللذين عقدا في تونس في فبراير/شباط واسطنبول في ابريل/ نيسان.

تواصل عمليات القصف


ميدانيا، تواصلت عمليات القصف والاشتباكات الأربعاء في مدن سورية عدة أسفرت عن مقتل سبعة مدنيين، كما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد أن اشتباكات عنيفة تدور في ريف دمشق بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين في محيط بلدة بيت سحم وأطراف ضاحية جرمانا قرب فرع المخابرات الجوية.

وقال إن مدنيا قد قتل وجرح آخرون اثر إطلاق النار على سيارة كانت تقلهم في مدينة داريا.

وفي محافظة ادلب، أكد المرصد مقتل أربعة مدنيين اثر كمين نصبته لهم القوات النظامية في مدينة معرة النعمان.

ودارت اشتباكات بين القوات النظامية ومعارضين في مدينة ادلب وريفها، وتعرضت مدينة خان شيخون للقصف من قبل القوات النظامية التي تحاول اقتحامها، بحسب المرصد.

وفي درعا، قتل مدنيان اثر القصف على بلدة المسيفرة، فيما تتعرض بلدة الكرك الشرقي لقصف من قبل القوات النظامية، كما قال المصدر ذاته.

وفي ريف حلب، تتعرض بلدات دير حمال وبيانون وحريتان وحيان لقصف من القوات النظامية السورية التي "تحاول السيطرة على ريف حلب الشمالي والغربي"، بحسب المرصد.

كما تتعرض بلدة الشحيل في ريف دير الزور لقصف من قبل القوات النظامية التي تحاول السيطرة على البلدة، في حين تشهد مدينة الميادين اشتباكات بين القوات النظامية وعناصر مخفر المدينة.
XS
SM
MD
LG