Accessibility links

آلاف الماليين يتظاهرون للمطالبة بتحرير شمال البلاد من الإسلاميين


محتجون في مالي يتظاهرون ضد سيطرة حركات مسلحة على الشمال

محتجون في مالي يتظاهرون ضد سيطرة حركات مسلحة على الشمال

تظاهر الآلاف في مالي للمطالبة بتحرير شمال البلاد الذي تسيطر عليه جماعات إسلامية ومقاتلين من الطوارق، وذلك قبل ساعات من قرار من المتوقع أن يصدر في مجلس الأمن الدولي لدعم جهود التسوية السياسية.


وخرجت المظاهرات في العاصمة باماكو رغم هطول الأمطار مطالبين الجيش بتحرير الشمال أو تزويدهم بالأسلحة.


ومن المتوقع أن يصدر مجلس الأمن الدولي الخميس قرارا يدعم جهود منظمات إقليمية لتسوية الأزمة هناك لكنه لم يعطها بعد تفويضا من الأمم المتحدة لإرسال قوة افريقية ضد متمردي الشمال.


ويحذر القرار أيضا الإسلاميين الذين دمروا أضرحة في تمبكتو من إحالتهم على المحكمة الجنائية الدولية.


ويشير النص إلى أن هذه الهجمات على التراث الثقافي والديني "يمكن اعتبارها انتهاكات للقانون الدولي" بموجب معاهدة روما التي أنشأت المحكمة الجنائية الدولية.


يذكر أن الأزمة السياسية في مالي بدأت منذ الانقلاب الذي أطاح بالرئيس توماني توري في مارس/آذار الماضي، مما أدى إلى سقوط الشمال في أيدي جماعات إسلامية والحركة الوطنية لتحرير أزواد وأنصار الدين وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا.


ولم تتمكن السلطات الانتقالية التي تشكلت بعد انسحاب الانقلابيين، من وضع حد لاحتلال المناطق الإدارية الثلاث في الشمال وهي كيدال وغاو وتمبكتو.

XS
SM
MD
LG