Accessibility links

logo-print

حلف شمال الأطلسي يتوقع تحديات بعد الانسحاب من أفغانستان


الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن

صرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فوغ راسموسن الخميس بأن الحلف يواجه تحدي تحول دوره من "أداء مهام قتالية في أفغانستان إلى مهام دعم "مع سحب الحلف لكامل قواته المقاتلة من هناك وتسليم القوات الأفغانية المسؤولية الأمنية بحلول 2014.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء السلوفيني ينس ينسا "ستكون عملية منظمة جدا ومخططا لها لانتقال تدريجي للمسؤولية إلى قوات الأمن الأفغانية، وتطورا تدريجيا للمهمة القتالية إلى مهمة دعم".

وتأتي تصريحات راسموسن غداة تسليم الجيش الفرنسي المسؤولية الأمنية للقوات الأفغانية عن آخر منطقة مضطربة كانت تحت مسؤوليته في أفغانستان وهي ولاية كابيسا شمال شرق كابل، وذلك في إطار خطة فرنسية للانسحاب المبكر من هناك بحلول نهاية العام الحالي.

وتتزامن تصريحات الأمين العام لحلف الأطلسي مع استئناف عبور شاحنات التموين التابعة لحلف الأطلسي عبر الحدود الباكستانية إلى أفغانستان وهو ما قال راسموسن إنه سيتيح "فرصا أفضل من الماضي" بالنسبة لانسحاب القوات.

وأضاف راسموسن أن الحلف يواجه "تحديا لوجستيا لا كابوسا" مشيرا إلى أنه "في الوقت الذي نعمل فيه على نقل تدريجي للمسؤوليات، سنقوم أيضا بتكييف تواجد قواتنا مع ذلك".

ومن المقرر أن تتحول مهمة حلف الأطلسي في أفغانستان إلى التدريب ومساعدة القوات الأفغانية اعتبارا من يناير/كانون الثاني 2015.

لكن العديد من الخبراء يشككون في قدرة القوات الأفغانية على ضمان أمن البلاد وحدها خصوصا في مناطق مثل كابيسا بعد رحيل قوات الحلف .
XS
SM
MD
LG