Accessibility links

روسيا تنفي دعمها لنظام الأسد وتستقبل معارضين سوريين


وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

رفضت روسيا اتهامها بالوقوف إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك بعد الانتقادات اللاذعة التي وجهها المشاركون في مؤتمر أصدقاء سورية في باريس لمواقف موسكو من الأزمة السورية.

وقال نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إنه يرفض بشكل قاطع الادعاء بأن روسيا تساند نظام الرئيس بشار الأسد بخصوص تطورات الوضع في سورية.

وفي سياق متصل، أفاد مصدر في وزارة الخارجية الروسية بأن موسكو ستستقبل الأسبوع المقبل اثنين من أبرز وجوه المعارضة السورية لنظام الرئيس بشار الأسد.

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية عن المصدر الرسمي قوله إن المفكر السوري ميشال كيلو سيزور موسكو يوم الاثنين، وأن رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا سيتوجه إلى روسيا الأربعاء.

وأضاف المصدر أنه من المتوقع أن يلتقي الرجلان في مقر وزارة الخارجية من دون أن يحدد تاريخ لقائهما.

تغيير في موقف روسيا

ووسط الاتهامات التي وجهها مؤتمر اصدقاء سوريا لموسكو بعرقلة الحل في سورية، تقول المحللة السياسية الروسية إلينا سوبونينا في مقابلة مع "راديو سوا" إن موسكو غيرت موقفها تجاه النظام السوري، وإن على واشنطن أن تغير موقفها.

وأضافت "ووسط الاتهامات التي وجهها مؤتمر اصدقاء سوريا لموسكو بعرقلة الحل في سورية، تقول المحللة السياسية الروسية إلينا سوبونينا في مقابلة مع "راديو سوا" إن موسكو غيرت موقفها تجاه النظام السوري، وإن على واشنطن أن تغير موقفها.

وأضافت "نعم الخلافات موجودة، ولكن روسيا نشطّت اتصالاتها مع المعارضة السورية ونحن ننتظر مجئ رئيس المجلس الوطني السوري الأسبوع المقبل إلى موسكو، كما ستواصل روسيا ضغوطاتها على دمشق لكي تتعاون مع خطة أنان، وهي التي أقنعت دمشق بقبول هذه الخطة".

وحول أسباب مقاطعة موسكو لاجتماع باريس قالت سوبونينا "تعتقد روسيا أن مؤتمر أصدقاء سورية خاطئ، لأنها اقترحت توحيد الجهود لحل الأزمة السورية خلال مؤتمر جنيف، بعد أن اجتمعت مع أميركا والدول الأخرى، ولا ترى داعيا لانعقاد هذا المؤتمر في باريس".

وأشارت المحللة السياسية الروسية إلى أن موسكو لا تملك الكثير من الأدوات لممارسة ضغط أكبر على الرئيس السوري بشار الأسد.
XS
SM
MD
LG