Accessibility links

logo-print

إغلاق صناديق الاقتراع في ليبيا وبدء عمليات فرز الأصوات


جانب من عملية فرز الأصوات في ليبيا

جانب من عملية فرز الأصوات في ليبيا

أغلقت مراكز الاقتراع في ليبيا أبوابها بعد إدلاء الناخبين بأصواتهم لاختيار أعضاء المؤتمر الوطني العام المؤلف من 200 عضو، في أول انتخابات حرة تشهدها البلاد بعد إسقاط نظام العقيد معمر القذافي.

وانطلقت عمليات فرز الأصوات في معظم مراكز الاقتراع، وقالت المفوضية العليا للانتخابات إن النتائج ستعلن ابتداء من الاثنين أو الثلاثاء.


ورغم سير عملية التصويت بهدوء في أغلبها، إلا أنه تم تسجيل حوادث متفرقة معظمها في مدينة بنغازي مهد الثورة ضد القذافي، حيث هاجم محتجون معترضون على الانتخابات عددا من مراكز الاقتراع وأتلفوا محتوياتها.

وأحرق مئات المتظاهرين أوراق اقتراع في بنغازي طلبا للمزيد من التمثيل في المجلس الوطني.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" بمقتل شخص وإصابة اثنيْن آخريْن برصاص الأمن في مدينة أجدابيا خلال محاولتهم اقتحام أحد مراكز الاقتراع.

وقال مسؤول وزارة الداخلية في المفوضية العليا للانتخابات عارف خوجة في مؤتمر صحفي "بفضل الله أولا ثم الجهود التي بذلها رجالنا التابعين لوزارة الداخلية من شرطة ولجان أمنية وأفراد الجيش الوطني وثوارنا الذين شكلوا دروعا أمنية مساندة للمكلفين بهذه الخطة فقد أعيدت السيطرة الأمنية في معظم مراكز الاقتراع التي تعوّقت".

ورغم الحوادث الأمنية، إلا أن رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل أعرب عن تفاؤله وحث الليبيين على نبذ القبلية ورأب الصدع من أجل مستقبل أفضل لبلادهم.

وأوضحت المفوضية العليا للانتخابات أن عدد مراكز الاقتراع التي لم تفتح أبوابها بلغ نحو مئة من إجمالي 1554 مركزا بسبب أعمال تخريب حصلت خصوصا في شرق البلاد، وهي نسبة لا تتجاوز أربعة بالمئة من إجمالي المراكز.

ويدعو أنصار الفيدرالية في شرق ليبيا إلى مقاطعة الانتخابات احتجاجا على توزيع مقاعد المؤتمر الوطني المقبل إذ تم تخصيص 100 مقعد للغرب و60 للشرق و40 للجنوب.

وأعلن رئيس المفوضية نوري العبار في مؤتمر صحافي مساء السبت أن مليونا ومئتي ألف ليبي أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الليبية حتى الساعة الرابعة مساء في آخر إحصاء رسمي، من أصل مليونين ومئتي ألف ناخب مسجل في انتخابات المؤتمر الوطني الليبي العام.

جدير بالذكر أن مهمة "المؤتمر الوطني العام"ستقتصر على اختيار حكومة جديدة وإدارة مرحلة انتقالية جديدة وخصوصا إعداد القانون الذي سيجري بموجبه انتخاب اللجنة التأسيسية.

ويتنافس على عضوية المؤتمر الوطني 3707 من المرشحين وأكثر من مئة حزب. وينقسم المرشحون إلى منفردين أو متقدمين ضمن مجموعات سياسية في 72 دائرة انتخابية في البلاد، ويخصص 120 مقعدا للمرشحين المنفردين و80 للوائح الأحزاب السياسية.

وسيحل المؤتمر الوطني العام بعد انتخابه محل المجلس الوطني الانتقالي الليبي، وهو الهيئة التشريعية المؤقتة التي تأسست بعد أيام من بدء الثورة ضد حكم القذافي.
XS
SM
MD
LG