Accessibility links

logo-print

جنوب السودان تحتفل بذكرى قيامها وسط تدهور الأوضاع الإنسانية


لاجئون سودانيون

لاجئون سودانيون

تحتفل دولة جنوب السودان بالذكرى الأولي لقيامها الاثنين وسط مظاهر تشير إلى تدهور الحالة الإنسانية وازدياد الفقر وسوء الأحول المعيشية للسكان الذين تحول معظمهم إلى لاجئين.

ويشير الخبراء الميدانيون للمفوضية الأوروبية إلى أن آلاف اللاجئين يتوافدون على جنوب السودان من الشمال.

وقال توماس كونان من إدارة المساعدات الإنسانية في المفوضية إن "أعداد اللاجئين الذين وصلوا جنوب السودان منذ عام 21 ألف لاجئ عبر الكثيرون الحدود، ومازال الآلاف يصلون يوميا بسبب الصراعات، هذا فضلا عن عودة ما يقرب من أربعة آلاف مشرد".

وأضاف أن لقرار دولة الجنوب "وقف ضخ البترول أثر كبير على الموقف الاقتصادي في البلد، كما كان له أثره البالغ على ظروف الناس المعيشية".

وأشار إلى أن "عدد من لا يتوفر لهم الأمن الغذائي في جنوب السودان بما يزيد على مليوني شخص".

في أثناء ذلك، زارت مجموعة الحكماء الدولية برئاسة ديزموند توتو مدينة باتيل بمقاطعة مبان التي يسكنها قرابة 120 ألف لاجئ سوداني فروا من ويلات الحرب بين الشمال الجنوب.

وقد حث القس ديسموند توتو عضو مجموعة الحكماء الأطراف المعنية على تسوية المشاكل المعلقة بين السودان ودولة الجنوب.

وقال إن هذه الزيارة تؤكد أهمية الدور الذي نقوم به "لتعزيز السلام والاستقرار، ولقد أتيح لي أن أذكر رئيس البلاد أن من غير المقبول أن نشهد كل هذه الفوضى والاضطراب ومظاهر الحرب".
XS
SM
MD
LG