Accessibility links

واشنطن تدعو مصر إلى احترام المبادىء الديموقراطية


البيت الأبيض

البيت الأبيض

دعا البيت الأبيض يوم الاثنين المسؤولين المصريين إلى "احترام المبادىء الديموقراطية" لوضع حد للخلاف بين الرئيس المصري الجديد والجيش حول استعادة صلاحيات مجلس الشعب.


وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض تومي فيتور إن الولايات المتحدة "على اتصال مع المسؤولين المصريين"، وذلك من دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة هذه الاتصالات أو هدفها.

واعتبر فيتور أنه "على المصريين أن يتخذوا قرارهم بشفافية، ضمن احترام المبادىء الديموقراطية، ومع حماية حقوق جميع المصريين".

وتأتي تصريحات المتحدث غداة تأكيدات من وليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية بأن الولايات المتحدة "ستبذل كل ما في وسعها لضمان الانتقال الناجح للديموقراطية في مصر".

وقال بيرنز عقب لقائه الرئيس محمد مرسي لتسليم دعوة من الرئيس باراك أوباما لزيارة الولايات المتحدة، "إننا ملتزمون تماما بالعمل مع رئيس مصر والحكومة الجديدة وكل الأطراف لدعم شراكتنا ودفع المصالح المشتركة في وجود دولة مصرية قوية ديموقراطية تتمتع بالحيوية الاقتصادية وتكون قوة لصالح السلام والاستقرار في المنطقة".


وكانت أزمة بين الرئاسة والمجلس العسكري والمحكمة الدستورية العليا في مصر قد نشبت عقب إصدار الرئيس محمد مرسي قرارا بعودة مجلس الشعب للانعقاد وإلغاء قرار سابق للمجلس العسكري بحله بناء على توصية من المحكمة الدستورية.

إلا أن الرئاسة المصرية نفت أن يكون قرار مرسي "مناقضا لقرار المحكمة الدستورية العليا" كما أكدت أن القرار "جاء لتنفيذ حكم المحكمة الدستورية".

وكان الرئيس محمد مرسي أصدر قرارا جمهوريا يوم الأحد ألغى بموجبه قرار حل مجلس الشعب ودعاه للانعقاد مجددا لحين انتخاب برلمان جديد، الأمر الذي لاقى اعتراضات من قوى سياسية اتهمت الرئيس بانتهاك سيادة القضاء بينما رحبت قوى أخرى بالقرار واعتبرته تصحيحا للأوضاع وإعادة للسلطة التشريعية إلى مجلس منتخب.

واستجاب القرار لمطالب شعبية بإلغاء قرار حل مجلس الشعب الذي اتخذه المجلس الأعلى للقوات المسلحة منتصف الشهر الماضي قبل انتخاب رئيس الجمهورية، وذلك إثر قرار من المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية العملية الانتخابية التي تم تقسيم المقاعد فيها بواقع الثلث للنظام الفردي والثلثين للقوائم.

XS
SM
MD
LG