Accessibility links

واشنطن ترى في توجه سفن روسية إلى سورية تحركا روتينيا


تدريب عسكري للجيش السوري

تدريب عسكري للجيش السوري


أكدت واشنطن أن توجه مجموعات من السفن الحربية الروسية إلى مرفأ طرطوس السوري لا يشكل أمرا غير عادي، محذرة في الوقت نفسه من دور إيران في الأزمة السورية.

وقالت ايرين بيلتون المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي المعني بالسياسة الخارجية لدى الرئاسة الأميركية لوكالة الصحافة الفرنسية إن "لدى روسيا قاعدة إمداد وصيانة في مرفأ طرطوس السوري".

وأضافت: "لا سبب لدينا والحالة هذه يدعونا للاعتقاد أن هذا التحرك للسفن ليس روتينيا".

وكانت مصادر وثيقة الصلة بالحكومة الروسية قد أفادت في وقت سابق الأربعاء أن موسكو "لن تقاوم أي تدخل عسكري في سورية"، وذلك غداة إعلان الحكومة الروسية نيتها عدم تقديم أي أسلحة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد في ما يبدو وكأنه تخل من روسيا عن حليفها المقرّب تحت وطأة ضغوط دولية شديدة.

ونقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية عن ديمتري سيمس، الذي وصفته بأنه "على صلات قريبة من الحكومة الروسية وخبراء السياسة الخارجية الروس"، القول: "لقد سمعنا مؤخرا من وفد روسي رفيع المستوى أن روسيا لن ترحب بأي تدخل عسكري في سورية ولن توافق عليه، لكنها لن تقاومه".

البيت الأبيض يرفض مقولة الدور "الإيجابي" لإيران


ومن جانب آخر، رفض البيت الأبيض الثلاثاء المقولة التي تعتبر أن بإمكان إيران لعب دور "ايجابي" في الأزمة السورية، وذلك ردا على كلام لمبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي أنان قاله خلال زيارته طهران.

وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض في تصريح صحافي في الطائرة الرئاسية التي أقلت باراك أوباما إلى ولاية آيوا: "لا أعتقد أن بإمكان أحد أن يقول جديا إن إيران كان لها تأثير إيجابي على التطورات في سورية".

أنان يرغب بإشراك إيران في حل الأزمة

وكان أنان أعرب مرة جديدة خلال زيارة إلى طهران الثلاثاء عن رغبته في إشراك إيران في مساعي البحث عن حل للأزمة السورية، وهو ما يرفضه الغربيون مع المعارضة السورية حتى الآن متهمين طهران بدعم نظام دمشق عسكريا.

وقال أنان خلال تصريح صحافي مقتضب في طهران "هناك خطر خروج الأزمة السورية عن السيطرة وامتدادها إلى المنطقة"، مضيفا: "بإمكان إيران أن تؤدي دورا إيجابيا". وأكد أنه سيواصل من جهته "العمل" مع القادة الإيرانيين.

وكان الموفد الدولي أعلن الاثنين أنه اتفق مع الرئيس السوري بشار الأسد على مقاربة في محاولة لوقف أعمال العنف لكن بدون إعطاء توضيحات أخرى.

لكن كارني كرر التعبير عن رغبته في أن يتم تطبيق خطة أنان الأساسية. وقال: "نعتقد أنه من الضروري أن تدعم المجموعة الدولية الخطة، وأن تطبق هذه الخطة وأن يجري الانتقال الذي تدعو إليه هذه الخطة بدون الرئيس الأسد".

وأضاف: "لا نزال متشككين جدا حيال رغبة الأسد في الوفاء بتعهداته" محذرا من أن "الاصطفاف خلف بشار الأسد يعني الاصطفاف خلف طاغية ووضع بلادك على الجانب الخاطئ".
XS
SM
MD
LG