Accessibility links

توافق حول المادة الثانية من الدستور المصري


 اجتماع سابق لأعضاء الجمعية التأسيسية (أرشيف)

اجتماع سابق لأعضاء الجمعية التأسيسية (أرشيف)

أكد رئيس لجنة المقومات الأساسية في الجمعية التأسيسية لوضع مشروع دستور مصر الجديد محمد عمارة أنه تم التوافق حول المادة الثانية من الدستور والإبقاء عليها.

وتنص هذه المادة على أن الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية والمبادئ الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وللمسيحيين واليهود الاحتكام إلى شريعتهم موضحا أن الأزهر الشريف هو المرجعية لتفسير كلمة مبادئ.

جاء ذلك في اجتماع الجمعية التأسيسية مساء الثلاثاء برئاسة المستشار حسام الغريانى لاستعراض ما أنجزته اللجان النوعية من أعمال وما اتفقت عليه من مواد.

وكان شيخ الأزهر الشريف‏ أحمد الطيب‏‏ قد أكد أن الجدل المثار حاليا حول المادة الثانية من الدستور‏ يعد خروجا على رأي الأزهر، وما تم الاتفاق عليه في وثيقة الأزهر سبق أن وقع عليها جميع أطياف السياسة في مصر من أحزاب وتيارات وجماعات.

وقال الطيب خلال مؤتمر صحافي أمس الثلاثاء إن الأزهر يرى من موقع مسؤوليته الشرعية والوطنية والتاريخية ضرورة إبقاء المادة الثانية على صياغتها التي وردت في الدستور المصري، مؤكدا أن المادة الثانية بصياغتها الحالية توجه خطابا إلي المشرع المصري للعمل على صناعة القوانين المصرية في كل فروع القانون على أن تكون مستمدة من الشريعة الإسلامية.
XS
SM
MD
LG