Accessibility links

أوباما يندد بمحاولات إنكار الإبادة في البوسنة


باراك أوباما

باراك أوباما

ندد الرئيس باراك أوباما الأربعاء بمحاولات "إنكار ما لا يقبل النقاش بأن إبادة" وقعت في سريبرينيتسا بشرق البوسنة في يوليو/تموز 1995.

وقال أوباما في بيان وزعته السفارة الأميركية في سراييفو إن "الولايات المتحدة تعارض محاولات التقليل من فظاعة الجريمة أو تبريرها أو إلقاء اللوم على الضحايا أو إنكار ما لا يقبل النقاش بأن هذه الجريمة تعتبر إبادة".

وأعرب الرئيس الأميركي عن ارتياحه لمحاكمة "المسؤولين عن هذه الجريمة بمن فيهم راتكو ملاديتش ورادوفان كارادجيتش أخيرا أمام محكمة لاهاي".

كما كرم أوباما في رسالته ذكرى " 8000 رجل وفتى قتلوا بوحشية في سريبرينيتسا"، مشيرا إلى أنه "بينما يتم دفن ضحايا أبرياء في 11 يوليو/ تموز فإن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب البوسني".

وبعد سنوات من الفرار يحاكم حاليا القائدان العسكري والسياسي السابقان للقوات الصربية راتكو ملاديتش ورادوفان كارادجيتش أمام محكمة الجزاء الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة حول مسؤوليتهما عن إبادة البوسنين في سريبرينيتسا.

وكان الرئيس الصربي الجديد توميسلاف نيكوليتش قد نفى في بداية يونيو/حزيران في مقابلة صحفية وقوع إبادة، وهي التصريحات التي أدانتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من دول البلقان.

وبمناسبة الذكرى الـ17 للمجزرة سيعاد دفن رفات حوالي 520 شخصا من الضحايا الذين تم العثور والتعرف عليهم منذ الذكرى السابقة للجريمة.

وتعود الأحداث إلى 11 يوليو/تموز 1995، حين سيطرت قوات صرب البوسنة على سريبرينيتسا، البلدة المسلمة في شرق البوسنة التي أعلنتها الأمم المتحدة "منطقة محمية" في 1993 لكن القوات الصربية قامت بقتل حوالي 8 آلاف رجل وفتى مسلم فيها خلال بضعة أيام.
XS
SM
MD
LG