Accessibility links

logo-print

كلينتون تصل لاوس في زيارة تاريخية


كلينتون في لاوس

كلينتون في لاوس

وصلت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون يوم الأربعاء إلى فينتيان، في أول زيارة لمسؤول أميركي رفيع المستوى إلى دولة لاوس منذ 57 عاما.

وقالت كلينتون في مستهل زيارتها القصيرة إن "الولايات المتحدة تريد تعميق وتوسيع العلاقة مع لاوس".

وأضافت كلينتون متوجهة إلى العاملين في السفارة الأميركية هناك أن "الماضي في لاوس يرافقكم على الدوام".

والتقت كلينتون في زيارتها التي استمرت أربع ساعات، رئيس الوزراء ثونغسينغ ثامافونغ في مقره.

وجاء في بيان مشترك صدر اثر اللقاء أن المسؤولين اجريا "محادثات معمقة حول سبل توسيع التعاون الثنائي".

وأضاف البيان أن كلينتون وثامافونغ "اتفقا على تحسين وتسهيل تعداد العاملين الأميركيين الذين لا يزالون مفقودين منذ فترة حرب الهند الصينية"، والتعامل مع "التحديات المتبقية" المتمثلة في القنابل غير المنفجرة.

كما تباحث المسؤولان في انضمام لاوس المقبل إلى منظمة التجارة العالمية، كما قال البيان.

وأجرت كلينتون محادثات مع وزير الخارجية ثونغلون سيسوليث "استعرضا خلالها مسار العلاقات من الإرث المأساوي للماضي إلى سبل الانتقال إلى شراكة في المستقبل"، بحسب البيان ذاته.

وكلينتون ثاني وزيرة خارجية أميركية تتوجه إلى لاوس بعد جون فوستر دالز الذي أمضى يوما فيها عام 1955 عندما كانت لا تزال مملكة.

وتلقت كلينتون دعوة لزيارة لاوس من قبل سيسوليث في عام 2010 عندما كان أول مسؤول رفيع المستوى من لاوس يزور واشنطن منذ تولي الشيوعيين الحكم بعد إطاحتهم بالملكية عام 1975.

وتعد لاوس أكثر دولة في العالم تعرضت لقذائف بالنسبة إلى عدد السكان عندما امتدت حرب فيتنام إلى أراضيها بين أعوام 1964 و1973، حيث تنفق أميركا خمسة ملايين دولار سنوياً للمشاركة في إزالة القنابل.
XS
SM
MD
LG