Accessibility links

logo-print

مشروع قرار في مجلس الأمن يمهل دمشق 10 أيام لوقف استخدام الأسلحة الثقيلة


تظاهرة مناهضة للنظام السوري في كفر سوسة

تظاهرة مناهضة للنظام السوري في كفر سوسة

طرحت الدول الغربية الكبرى في مجلس الأمن الدولي الأربعاء مشروع قرار يمهل النظام السوري عشرة أيام لوقف استخدام الأسلحة الثقيلة في المدن الخارجة عن سيطرته تحت طائلة فرض عقوبات عليه.

وجاء في نص مشروع القرار أنه في حال لم تنفذ السلطات السورية بمفاعيل القرار "في غضون الأيام العشرة" التي تلي صدوره فإن مجلس الأمن "سيفرض فورا الإجراءات المنصوص عليها في المادة 41 من شرعة الأمم المتحدة" التي تنص على عقوبات دبلوماسية واقتصادية.

وهذه المادة المدرجة في إطار الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة تنص على عقوبات دبلوماسية واقتصادية لفرض احترام القرار الصادر بموجبها، ولكنها لا تجيز استخدام القوة كما تفعل المادة 42.

وتقول المادة 41: "لمجلس الأمن أن يقرر ما يجب اتخاذه من التدابير التي لا تتطلب استخدام القوات المسلحة لتنفيذ قراراته، وله أن يطلب إلى أعضاء الأمم المتحدة تطبيق هذه التدابير، ويجوز أن يكون من بينها وقف الصلات الاقتصادية والمواصلات الحديدية والبحرية والجوية والبريدية والبرقية واللاسلكية وغيرها من وسائل المواصلات وقفا جزئيا أو كليا وقطع العلاقات الدبلوماسية".

وفي الفقرة الخامسة من مشروع القرار الغربي يطلب النص من دمشق وقف إرسال قوات عسكرية إلى المدن أو استخدام أسلحة ثقيلة في هذه المدن، وذلك تنفيذا لبند وارد في خطة المبعوث الدولي إلى سورية كوفي أنان. ويتحتم على السلطات السورية أيضا إعادة سحب هذه القوات والعتاد من المدن وإعادتها إلى الثكنات.

وتنطبق العقوبات على سورية في حال "لم تحترم بالكامل"، في غضون عشرة أيام، الشروط الواردة في هذه الفقرة الخامسة.

ويطالب مشروع القرار طرفي النزاع في سورية، السلطة والمعارضة، بان يطبقا حالا خطة أنان برمتها بما في ذلك "الوقف الفوري لكل أشكل العنف المسلح"، إضافة إلى العملية الانتقالية السياسية التي اتفقت عليها مجموعة العمل حول سورية في جنيف في 30 يونيو/ حزيران.

وينص مشروع القرار أيضا على "تجديد تفويض" بعثة المراقبين الدوليين في سورية "لمدة 45 يوما على أساس توصيات" الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أي خفض عديد البعثة البالغ عدد أفرادها حاليا 300 مراقب وإعادة النظر بدورها لكي يصبح سياسيا أكثر.

52 قتيلا في أعمال عنف في سورية الأربعاء


ميدانيا، قتل 52 شخصا في أعمال عنف في سورية الأربعاء، في يوم شهد اشتباكات صباحية في دمشق، واستمرار القصف على أحياء في مدينة حمص في وسط البلاد لليوم الرابع والثلاثين على التوالي.

والقتلى هم 23 مدنيا و18 عسكريا و11 مقاتلا معارضا وجنودا منشقين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

الأكراد يوحدون صفوفهم


من جانب آخر، قرر التشكيلان الكرديان الرئيسيان في سورية المعارضان بشدة لنظام الأسد، الأربعاء توحيد قواهما والتجمع ضمن تكتل واحد، وذلك عقب مفاوضات أجريت في كردستان العراق.

وبذلك توحد المجلس الوطني الكردي، الذي يضم حوالي 12 حزبا، ومجلس الشعب في غرب كردستان تحت راية المجلس الأعلى الكردي بعد محادثات شارك فيها زعيم كردستان العراق مسعود البرزاني.

وواجهت المعارضة السورية، خصوصا المجلس الوطني السوري أبرز ائتلافات المعارضة السورية، اتهامات بتهميش المجموعات الدينية والإتنية في سورية.

واختار المجلس الوطني السوري في 10 يونيو/ حزيران الناشط الكردي عبد الباسط سيدا رئيسا له في خطوة تهدف خصوصا لطمأنة هذه الأقليات.

ويمثل الأكراد حوالي 9 بالمئة من السوريين البالغ عددهم 23 مليون نسمة وهم يشكون منذ عقود من تمييز لاحق بهم في ظل نظام الأسد.
XS
SM
MD
LG