Accessibility links

إطلاق سراح ثلاثة من الرهائن الجزائريين السبعة في شمال مالي


مسلحان في مالي

مسلحان في مالي

أعلنت حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا يوم الخميس إطلاق سراح ثلاثة من الرهائن الجزائريين السبعة الذين خطفتهم في الخامس من أبريل/نيسان الماضي من القنصلية الجزائرية في غاو شمال شرق مالي.

وقال المتحدث باسم التنظيم عدنان ابو الوليد صحراوي "لقد قبلنا في النهاية بإطلاق سراح ثلاثة من الرهائن السبعة الموجودين لدينا"، دون أن يوضح مكان تواجد الدبلوماسيين ولا هويتهم.

كما رفض المتحدث أن يوضح إن كان قد تم دفع فدية من الجزائر مقابل إطلاق سراح الرهائن.

وكانت الحركة الموالية لتنظيم القاعدة قد طالبت بفدية قدرها 15 مليون يورو للافراج عن الرهائن الجزائريين وبينهم قنصل الجزائر ومساعديه.

يذكر أن الحركة أعلنت الأسبوع الماضي تعليق المفاوضات لاطلاق سراح الرهائن الجزائريين، قبل أن تعود للإعلان يوم الخميس عن إطلاق سراح ثلاثة منهم.

وكانت الجزائر قد مارست في الأسابيع الأخيرة ضغوطا كبيرة على الأعيان العرب في شمال مالي الخاضع لسيطرة مجموعات إسلامية مسلحة، من أجل إطلاق سراح الرهائن السبعة.

ولا تزال حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا تحتجز أربع رهائن جزائريين وثلاثة أوروبيين من أسبانيا وإيطاليا يعملون لحساب منظمات إنسانية وتم اختطافهم في نهاية أكتوبر/تشرين الأول بمخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف في جنوب غرب الجزائر.

وتحتل حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا وجماعة أنصار الدين مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي منذ أكثر من ثلاثة أشهر شمال مالي بعد هزيمة الحركة الوطنية لتحرير الأزواد الانفصالية.

XS
SM
MD
LG