Accessibility links

المطالبة بقرار دولي حاسم بعد مجزرة التريمسة


الدخان يتصاعد من جراء قصف مدينة حماة

الدخان يتصاعد من جراء قصف مدينة حماة

طالب المجلس الوطني السوري مجلس الأمن الدولي بتمرير قرار حاسم تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ضد حكومة دمشق التي يتهمها بارتكاب مجزرة التريمسة.

وقال عضو المجلس الوطني السوري الدكتور هشام مروة عن مسوغات الطلب الجديدة في ظل ثبات الرفض الروسي لـ"راديوسوا" "لا بد من المطالبة. روسيا سترفض... ولكن هناك محاولات سياسية جارية على صعيد الضغط في مجلس الأمن، على صعيد العمل مع أصدقاء سورية من أجل إنقاذ الشعب في سورية. نعم هناك صعوبات، وروسيا تريد أن تقول لا لأي قرار يدين النظام السوري، ولكن هناك سوابق غيرت فيها روسيا مواقفها في اللحظة الأخيرة من الرفض إلى الصمت على الأقل".

وقد أعلن المجلس الوطني السوري في بيان أن "وقف الإجرام المنفلت الذي يهدد كيان سورية والسلم والأمن الإقليمي والدولي يحتاج لقرار عاجل وحاسم من مجلس الأمن تحت الفصل السابع يحمي الشعب السوري".

وتابع البيان "إننا نحمل دول مجلس الأمن الدولي المسؤولية الكاملة عن حماية السوريين العزل ووقف هذه الجرائم المخزية التي يشكل التساهل معها عارا على الإنسانية جمعاء".

بدورها، حملت جماعة الإخوان المسلمين في سورية الموفد الدولي والعربي كوفي أنان وكذلك إيران وروسيا حليفتي نظام الرئيس بشار الأسد مسؤولية المجزرة.

من جهته، أعلن أبو محمد قائد إحدى المجموعات المسلحة المتمركزة في مكان قريب من مكان وقوع المجزرة لوكالة الصحافة الفرنسية ليل الخميس الجمعة أن الهجوم أوقع "أكثر من 200 قتيل".

كذلك قال أحد الناشطين من المنطقة للوكالة إن ما زاد الحصيلة هو أن قوات الأمن قصفت مسجدا لجأ إليه السكان.

ونقلت الوكالة عن أبو غازي قوله في رسالة الكترونية إن التريمسة "فارغة الآن. الجميع إما ماتوا أو هربوا".

وأظهر تسجيل فيديو نشره ناشطون على الانترنت جثث عدة رجال ممددين ووجوههم تغطيها الدماء والغبار وبعضهم لا يمكن تبيان ملامحهم.

في المقابل، اتهمت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اتهمت ما أسمتها بقنوات الإعلام الدموي والمجموعات الإرهابية المسلحة بالوقوف وراء مجزرة التريمسة بريف حماة.

وقالت الوكالة إن الهدف من ذلك تأليب الرأي العام ضد سورية واستجرار التدخل الخارجي عشية اجتماع مجلس الأمن الدولي.
XS
SM
MD
LG