Accessibility links

logo-print

المعارضة السورية تدعو للتحقيق في مجزرة التريمسة


جانب من إحدى مظاهرات "جمعة إسقاط أنان خادم الأسد وإيران"

جانب من إحدى مظاهرات "جمعة إسقاط أنان خادم الأسد وإيران"

دعا المجلس الوطني السوري المعارض إلى تشكيل لجنة عربية ودولية للتحقيق في ما وصفها بمجازر النظام السوري ضد شعبه، فيما خرجت مظاهرات في مختلف أنحاء سورية في "جمعة إسقاط أنان خادم الأسد وإيران".

وقال رئيس المجلس عبد الباسط سيدا في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول الجمعة في معرض تنديده بمجزرة التريمسة إن "المرحلة التي نعيشها هي مرحلة مفصلية بكل المقاييس، إنها مرحلة التأكد من صدقية أصدقائنا، وسورية الجديدة ستكون وفية مخلصة لأصدقائها".

وأضاف "نناشد الزعماء العرب ملوكا وأصحاب سمو وفخامة تقديم كل أشكال الدعم والمساندة للشعب السوري البطل، كما نناشد زعماء الدول الإسلامية إلى الوقوف بجانب الشعب السوري في محنته غير المعهودة".

وقال سيدا "نطالب مجلس الأمن بعقد اجتماع عاجل يخصص فقط لحماية الشعب السوري من القتل المنهجي الذي يتعرض له من قبل النظام الباغي، كما نطالب بتحقيق دولي في سلسة المجازر التي ارتكبت وترتكب وسترتكب في حق الشعب السوري من قبل مجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المعنية وتقديم النتائج إلى محكمة الجنايات الدولية".

كما طالب الجامعة العربية "بعقد اجتماع طارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب بغية وقف القتل في سورية بكل الوسائل بما فيها إرسال قوات عربية إلى الوطن".

من جهته، حمّل المتحدث باسم المجلس جورج صبرا روسيا مسؤولية ما يحصل ضد الشعب السوري.

وقال في المؤتمر الصحافي في اسطنبول "نحمّل روسيا الاتحادية مسؤولية خاصة في هذه المجازر، فهي شريك في القتل بعد أن وضعت نفسها طرفا في الصراع، وأصبحت من عناصر الأزمة"، مضيفا أنه "من المؤسف أن هذه السياسة الروسية ستدمر العلاقات التاريخية بين الشعبين الروسي والسوري".

وتابع "ندعو مجموعة الدول الصديقة للشعب السوري أن تنتقل من الأقوال إلى الأفعال وأن تضع تقديمات ملموسة سياسية ولوجستية وإغاثية تحت تصرف الشعب السوري وثورته".

هذا وكان سيدا قد قال في اتصال هاتفي مع قناة "الحرة" إن المجلس قرر التوجه بعد مجزرة التريمسة إلى مجلس الأمن الدولي للمطالبة بالتحرك تحت الفصل السابع لحماية المدنيين في سورية، وطالب بالتحرك خارج مجلس الأمن لمواجهة فيتو روسي متوقع.

وفي حين اتهمت المعارضة السورية قوات النظام بارتكاب مذبحة راح ضحيتها أكثر من 220 شخصا في بلدة التريمسة، قالت إن قواتها اشتبكت مع مسلحين نفذوا جريمة في البلدة لتأليب الرأي العام ضد سورية واستدعاء التدخل الخارجي عشية اجتماع مجلس الأمن الدولي.
تفاصيل أوفى في التقرير التالي لقناة "الحرة".


في هذه الأثناء، خرجت مسيرات في أنحاء متفرقة من سورية بينها درعا ودمشق وإدلب ودير الزور وحماة، تحت عنوان "جمعة إسقاط أنان خادم الأسد وإيران"، فيما أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية مقتل 25 شخصا بينهم طفل في عمليات إطلاق نار وقصف للقوات النظامية في حمص وإدلب ودرعا وحماة ودير الزور.
XS
SM
MD
LG