Accessibility links

مقتل تسعة أشخاص السبت في حمص وريف دمشق


قصف للقوات النظامية السورية للدومة، إحدى ضواحي ريف دمشق

قصف للقوات النظامية السورية للدومة، إحدى ضواحي ريف دمشق


أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا بمقتل تسعة أشخاص اليوم السبت سقطوا في دوما بريف دمشق وفي حمص.

وأشار المرصد السوري في بيان إلى أن محافظة حمص شهدت مقتل خمسة أشخاص صباحا بينهم امرأة حامل جراء القصف على مدينة القصير في ريف حمص، بالإضافة إلى أربعة آخرين قتلوا في مدينة حمص، هم مدنيان، ومقاتل معارض قتل خلال اشتباكات مع القوات النظامية في حي السلطانية، وجندي منشق نتيجة إطلاق النار والقصف الذي تتعرض له أحياء القرابيص والخالدية في المدينة.

كما أفاد المرصد بأن بلدة خربة غزالة في محافظة درعا جنوب سوريا تتعرض منذ فجر السبت لقصف بالمروحيات وأن آليات ثقيلة وعربات محملة بالجنود تطوق البلدة.


وفي ريف دمشق، قال المرصد إن انفجارا شديدا هز صباح السبت بلدة المليحة تبعه إطلاق نار كثيف، بالإضافة إلى سماع أصوات انفجارات في مدينة النبك فجرا، وأصوات إطلاق رصاص كثيف في منطقة كفربطنا.

وذكرت لجان التنسيق أن مزارع حرستا والقابون تتعرض لقصف برشاشات الطيران المروحي.


وفي آخر حصيلة أوردها المرصد السوري لضحايا أعمال العنف أمس في سوريا أفاد المرصد بمقتل 118 شخصا الجمعة بينهم 49 مدنيا في مناطق مختلفة وخلال تظاهرات قالت لجان التنسيق إنها كانت الأوسع منذ بداية الحراك الشعبي في سوريا.

تأجيل اجتماع مجلس الأمن الخاص بتمديد مهمة المراقبين في سوريا

من جهة أخرى، تأجل اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي كان مقررا اليوم السبت على مستوى السفراء إلى يوم الاثنين المقبل، والمخصص للبحث في مشروع قرار يتعلق بتمديد مهمة بعثة المراقبين الدوليين في سوريا.

وقد عقد اعضاء مجلس الأمن الدولي اجتماعا مغلقا على مستوى الخبراء مساء الجمعة بتوقيت الولايات المتحدة.

وسبقه صباحا اجتماع بحث في مشروعي قرار بشأن تمديد مهمة بعثة المراقبين الدوليين، الأول تقدمت به روسيا ويدعو الى تمديد مهمة المراقبين لثلاثة اشهر، والثاني تقدمت به بريطانيا ويدعو لتمديد مهمة المراقبين لمدة 45 يوما.

ايران تؤكد مجددا استعدادها للمساعدة على حل الازمة السورية

في سياق متصل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمنباراست مجددا السبت استعداد إيران للاضطلاع بدورها إلى جانب الدول الأخرى في المنطقة في السعي إلى إجراء حوار بين الحكومة والمعارضة في سوريا.
وقال مهمنباراست لصحيفة إيران الحكومية إن طهران مستعدة للاضطلاع بدورها من اجل إعادة الاستقرار والأمن في سوريا وتفادي امتداد الأزمة السورية بسرعة إلى المنطقة كلها.

وقد عرضت طهران الحليف الأساسي لدمشق مرات عدة استخدام نفوذها للمساعدة على حل الأزمة السورية، لكن هذا العرض رفض من المعارضة السورية وبعض الدول الغربية والعربية التي تتهم طهران بتقديم مساعدة عسكرية لنظام الرئيس بشار الأسد لقمع المعارضة.
وتتهم إيران من جهتها بعض الدول الغربية والعربية بتسليح المعارضين السوريين لإسقاط النظام السوري.
وجدد مهمنباراست انتقادات طهران لبعض دول المنطقة التي تعتقد انه بإمكانها حل الأزمة السورية من خلال تسليح المتمردين.
وقال "بدلا من إثارة الفتن ودفع سوريا إلى الحرب الأهلية، على هذه الدول أن تستخدم نفوذها لتوفير مناخ للحوار بين الحكومة والمعارضة".
وأكد مجددا أيضا دعم إيران لخطة المبعوث الدولي كوفي أنان من أجل حل الأزمة السورية. واعتبر أن هذه الخطة بالرغم من فشلها حتى الآن تبقى الحل الأفضل لإنهاء الأزمة السورية.

تواصلت الإدانة الدولية لمجزرة التريمسة

تواصلت المواقف الدولية المنددة بالأحداث التي وقعت في بلدة التريمسة في حماة وسط سوريا، كان آخرها تنديد الحكومة البرازيلية باستخدام الجيش السوري المدفعية الثقيلة ضد المدنيين العزل.

وحث بيان صادر عن وزارة خارجيتها الحكومة السورية على الوقف الفوري لأي عمل عسكري ضد المدنيين والتعاون مع بعثة الأمم المتحدة.
وأعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن شعورها بالحزن والهول إزاء المجزرة، مطالبة بأن يضع مجلس الامن كل ثقله وراء خطة المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا كوفي عنان في سبيل وقف فوري لإطلاق النار وانتقال سياسي.

وفي بيان لوزير الخارجية الكندي جون بيرد، اعتبرت كندا أحداث التريمسة شيئا لايغتفر، ودعا بيرد مجلس الأمن الدولي إلى الاتفاق على مشروع قرار بشأن سوريا.

وأعلنت فرنسا على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية برنار فاليرو هذه المأساة تعكس مدى ضرورة قيام الحكومة السورية بخطوة أولى في اتجاه وقف أعمال العنف.

وأعلن الاتحاد الأوروبي إدانات مماثلة ودعا فيها إلى محاسبة المسؤولين، فيما دعا مجلس التعاون الخليجي إلى التحرك الدولي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة .

وصدرت إدانة أيضا من كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمبعوث العربي والدولي كوفي أنان لمجزرة التريمسة.

حيث أعلن بان كي مون الجمعة أن عدم تمكن مجلس الأمن الدولي من الاتفاق على موقف موحد لممارسة الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد لوقف العنف في بلده هو بمثابة إعطائه ترخيصا لارتكاب المزيد من المجازر.

وقال بان غداة المجزرة التي شهدتها بلدة التريمسة في وسط سورية وراح ضحيتها أكثر من 150 شخصا أنه يتعين على مجلس الأمن "إرسال رسالة قوية إلى الجميع مفادها أنه ستكون هناك عواقب" إذا لم تحترم خطة السلام التي وضعها المبعوث الدولي الخاص إلى سورية كوفي أنان.

وأضاف في بيان: "أدعو كل الدول الأعضاء إلى أخذ قرار جماعي وحاسم من أجل إيقاف المأساة في سورية فورا".

وأكد الأمين العام أن ما حصل في التريمسة الخميس هو "مجزرة رهيبة" ترخي "بشكوك جدية" على إرادة الرئيس السوري بشار الأسد في الالتزام بخطة السلام التي سبق له أن وافق عليها لكنها لا تزال حبرا على ورق.

وأكد بان كي مون "إدانته الشديدة للاستخدام الأعمى للأسلحة الثقيلة وقصف مناطق مأهولة بالمدنيين" في التريمسة من قبل القوات النظامية السورية.

مقاتلو المعارضة السورية أيضا يرتكبون انتهاكات

من جانبها، قالت دونيه تيللا روفيرا كبيرة المحققين في الأزمات الدولية في منظمة العفو الدولية الجمعة إن بعض مقاتلي المعارضة السورية يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان خلال قتالهم قوات الرئيس بشار الأسد على الرغم من أن هذه الحوادث تتضاءل بجانب حملة العنف التي تشنها الحكومة.

وأضافت في تصريح لوكالة الأنباء رويترز بعد خمسة أسابيع قضتها في مناطق مختلفة في سوريا، ان بعض أنصار المعارضة أسروا أشخاصا،وقاموا بضربهم، وفي بعض الحالات قاموا بقتلهم.
كما أضافت مسؤولة منظمة العفو أن المقاتلين المؤيدين للاسد قاموا في بعض الحالات باحراق ما يصل الى نصف المنازل ومعظم المستوصفات في بلدات عدة وهم يستهدفون على نحو متزايد المدنيين العزل ومن بينهم الفرق الطبية التي تعالج المعارضين الجرحى.
XS
SM
MD
LG