Accessibility links

logo-print

مقتل سبعة والقوات الحكومية تواصل عملياتها في عدد من المدن السورية


الدخان يتصاعد من جراء قصف مدينة حماة- ارشيف

الدخان يتصاعد من جراء قصف مدينة حماة- ارشيف

اعلنت لجان التنسيق المحلية اليوم السبت مقتل سبعة اشخاص من بينهم منشقان في كل من حمص ودمشق وريفها ودير الزور.

من جهتها افادت الهيئة العامة للثورة السورية ان القوات الحكومية واصلت عملياتها في مدينة الرستن بمحافظة حمص كما اقتحمت حي العمال في مدينة دير الزور شرقي البلاد.

وقال عُمر ابو ليلى المتحدث باسم لواء جعفر الطيار في دير الزور ان العمليات العسكرية تراجعت في مركز محافظة دير الزور مضيفاً لـ"راديو سوا" : "النظام السوري يلعب لعبة خبيثة، منذ 48 ساعة خفف من حدة القصف المدفعي لمدينة دير الزور ولجأ إلى التصعيد على الريف بشكل عام وقد حاول ذلك بخبث أسلوبه بأن يتذرع بأن هناك هدنة من أجل أن تخف حدة التوتر بين الجيش الحر وصفوفه لكي يلملم صفوفه، ولكنه فشل في ذلك. الجيش الحر لا يزال يسيطر على الخطوط الأمامية والخطوط الأساسية وهو متمركز في قلب محافظة دير الزور ويصد هجوم الجيش الأسدي كل يوم".

وقال عمر ابو ليلى ان المنشقين لازالوا يسيطرون على مساحات واسعة من دير الزور: "الجيش الحر اليوم يستحوذ على مساحة شاسعة جدا من محافظة دير الزور. النظام اليوم لا يملك شبرا واحدا من محافظة دير الزور سوى المناطق الذي تتمركز بها المدفعية الثقيلة التي تدك بيوت الآمنين والقرى الآمنة. طبعا النظام من شدة الجبن الذي يتمتع به لا يستطيع أن يقتحم قرية أو مدينة أو أي نقطة بمحافظة دير الزور لذلك سحب جميع قواته والآن يوم بعد يوم يخسر مساحات شاسعة ليس فقط من دير الزور وإنما من سوريا بأكملها".


وأعلنت الهيئة كذلك أن القوات الحكومية اقتحمت فجر اليوم بلدة معرزاف في ريف حماة وسط أنباء عن إطلاق نيران كثيف ووقوع إصابات.

وكانت بلدات ريف حماة قد شهدت تصعيداً عسكرياً في الأيام القليلة الماضية في محاولة لفرض القوات الحكومية سيطرتها على المنطقة الواقعة وسط سوريا.

كما أفاد شهود عيان بأن القوات الحكومية تقصف منذ الساعات الأولى من اليوم بلدة قلعة المضيق التاريخية.

كما شمل القصف الحكومي بلدات تلكلخ في حمص، ومزيريب في درعا وسبينة في ريف دمشق.

فريق المراقبين يعود إلى التريمسة


ومن المتوقع اليوم الأحد أن يعود فريق المراقبين إلى بلدة التريمسة في حماة وسط سورية لاستكمال جمع الأدلة في المدينة لتحديد الأطراف التي تقف وراء المجزرة التي شهدتها البلدة قبل نحو ثلاثة أيام و راح ضحيتها أكثر من 200 شخص وفق المعارضة.

وقالت سوسن غوشه المتحدثة باسم البعثة أن الهجوم الذي شنته القوات السورية على بلدة التريمسة استهدف على ما يبدو مجموعات ومنازل محددة، بشكل رئيسي للجنود المنشقين والناشطين.

وكانت الحكومة والمعارضة في سورية قد تبادلت الاتهامات حول المسؤولية عن تلك لمجزرة.

من جهتها تعتزم وزارة الخارجية السورية اليوم عقد مؤتمر صحفي لتوضيح الموقف الحكومي من مجزرة التريمسة، بالإضافة إلى الموقف من عموم الأحداث التي تمر بها البلاد، وفق ما أعلنه جهاد مقدسي المتحدث باسم الخارجية اليوم.

الإخوان المسلمين تبحث الموقف

وعلى صعيد التحركات، ينطلق في مدينة اسطنبول التركية الأحد المؤتمر السنوي لجماعة الإخوان المسلمين السورية لبحث موقف الجماعة من الأحداث الجارية في البلاد.

وقال بيان صادر عن الجماعة إنها ستبحث على مدى يومين دورها في مستقبل سورية ودور الشباب ومستجدات الموقف الدولي من الأزمة السورية.

وقال عمر مشوح المتحدث باسم الجماعة في مقابلة مع "راديو سوا" إن المؤتمر لن يقر تغييرات في هيكلة ومناصب القيادة العليا في الجماعة بل إنه سيبحث فقط الموقف السياسي.

منتدى في جنيف لمساعدة اللاجئين

من جهة أخرى، يعقد الأحد في جنيف منتدى سورية الإنساني المعني بتقديم المساعدات الإنسانية ومساعدة اللاجئين في هذا البلد الذي يعاني من أوضاع إنسانية صعبة مع دخول الاحتجاجات شهرها السادس عشر.

ومن المتوقع أن تقرر الوكالات الدولية تقليص عملياتها في سورية بسبب تراجع الموارد المالية المقدمة من الدول المتبرعة الرئيسية رغم سعي تلك الوكالات إلى الوصول إلى نحو 850 ألف شخص في البلاد الذي تقول بعض التقارير الدولية انه وصل إلى مرحلة الحرب الأهلية.

بان يطالب بكين باستخدام نفوذها لتطبيق خطة أنان


اتصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هاتفيا السبت بوزير الخارجية الصيني يانغ جيشي لمطالبته بأن تستخدم بكين نفوذها من أجل أن يتم تطبيق خطة المبعوث الدولي إلى سورية كوفي أنان لوقف العنف في هذا البلد، كما أفادت الأمم المتحدة.

وقال مارتن نيسيركي المتحدث باسم الأمين العام إنه جرى خلال الاتصال الهاتفي بحث الوضع في سورية والضرورة الملحة لوقف العنف فورا.

وأضاف المتحدث أن الأمين العام طلب من الصين أن تستخدم نفوذها من أجل أن يتم التطبيق الكامل والفوري لخطة أنان وبيان مجموعة العمل حول سورية الصادر في جنيف والذي ينص على عملية انتقال سياسي في سورية.

ويزور بان الصين الأسبوع المقبل للمشاركة في المؤتمر الوزاري لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي، وسيلتقي خلال زيارته المسؤولين الصينيين.

واستخدمت الصين مع روسيا حق الفيتو الذي تتمتعان به في مجلس الأمن الدولي مرتين لمنع صدور قرارين عن المجلس يدينان نظام الاسد.

وترفض الصين اعتبار حكومة الرئيس السوري بشار الأسد الجهة الرئيسية المسؤولة عن أعمال العنف التي أوقعت أكثر من 17 ألف قتيل في سورية منذ مارس / اذار 2011، متهمة في ذلك السلطة والمعارضة على حد سواء.
XS
SM
MD
LG