Accessibility links

فلسطينيون يزورون ذويهم المعتقلين في السجون الإسرائيلية


ذوو اسرى فلسطينيين في السجون الاسرائيلية عند معبر ايريز

ذوو اسرى فلسطينيين في السجون الاسرائيلية عند معبر ايريز

بدأ عدد من أهالي الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة صباح الاثنين أول زيارة منذ خمس سنوات لأبنائهم الأسرى في السجون الإسرائيلية.

وتجمع فجرا 40 من ذوي الأسرى الحاصلين على تصريح إسرائيلي لزيارة 25 معتقلا في السجون الإسرائيلية، أمام مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في مدينة غزة قبل نقلهم بحافلة واحدة إلى معبر بيت حانون (ايريز) مباشرة.

وقد توجهوا بعد ذلك مباشرة إلى عدد من السجون الإسرائيلية.

وقال ايمن الشهابي المتحدث باسم لجنة الصليب الأحمر الدولي في غزة إن "أربعين زائرا من أهالي الأسرى وصل فجرا حسب المواعيد المحددة وغادروا غزة بحافلة لزيارة ذويهم الأسرى" يرافقهم طاقم من اللجنة، مؤكدا أن الزيارة "تتم حسب ما تم التوافق عليه ولا توجد أي عقبات".

وأضاف أن "سبعة أشخاص فقط لم يتمكنوا (من المشاركة) ربما لأسباب تقنية أو شخصية".

وعبر الشهابي عن أمله في أن "تستمر" زيارات أهالي المعتقلين وان "تشمل كافة الأسرى" من سكان قطاع غزة، مشيرا إلى أن منظمة الصليب الأحمر "على اتصال" مع السلطات الإسرائيلية حول أي تفاصيل جديدة بخصوص الزيارات القادمة، بدون أن يضيف أي إيضاحات.

وفي مقر الصليب الأحمر، أعدت قائمة بأسماء 47 شخصا من أباء وأمهات وزوجات اسري حصلوا على تصريح إسرائيلي لزيارة 25 معتقلا من فصائل مختلفة.

وبين الزوار الذين وصلوا قبل الوقت المحدد إلى مقر الصليب الأحمر في غزة أمهات وآباء كبار في السن بعضهم غير قادر على المشي.

وحضر عدد من الأطفال وهم يحملون صورا لآبائهم الأسرى. وقد كتب على واحدة منها "الحرية للأسرى".

فرحة أهالي الأسرى

وعبرت والدة الأسير محمد حمدية وهو من سكان حي الشجاعية في مدينة غزة ومعتقل في سجن ريمون الإسرائيلي، عن فرحتها الكبيرة بهذه الزيارة الأولى له منذ 2007 مثلها مثل مئات أهالي الأسرى من سكان قطاع غزة.

من جهتها، عبرت فاطمة نشبت زوجة الأسير محمد جابر نشبت وهو من سكان مخيم البريج ومعتقل منذ 22 عاما عن فرحتها لأنها ستقابل زوجها بعد "حرماننا من الزيارة منذ حوالي ست سنوات".

وأضافت "لم أزر زوجي محمد ولم اسمع صوته ولا أخبار عنه منذ سنوات. لا اعرف كيف سيكون اللقاء. بالتأكيد فرحتي لا توصف (...) وأنا متشوقة لرؤيته والاطمئنان عليه".

من جانبها، لم تتمالك الحاجة رابعة بدوي والدة الأسير عبد الحليم بدوي وهي من سكان مخيم رفح للاجئين جنوب قطاع غزة نفسها من الفرح.

وقالت "لأول مرة اشعر بطعم الفرحة (...) سأرى ابني مع حلول شهر رمضان هذه فرحة كبيرة".
وأضافت والدة بدوي المعتقل منذ عام 2001 والمحكوم بالسجن 18 عاما "كنت أتمنى أن تصلني رسالة واحدة منه خلال الأعوام الستة الماضية التي حرمت فيها من رؤيته لأتأكد من انه لا يزال على قيد الحياة".

وتأتي هذه الزيارة ضمن اتفاق تم التوصل إليه بوساطة مصرية بين الأسرى ومصلحة السجون الإسرائيلية في 14 مايو/أيار بعد إضراب عن الطعام نفذه الأسرى واستمر 28 يوما، كما تقول جمعية "واعد" للأسرى في غزة.

وكانت تلك الزيارات من أهم المطالب التي وافقت عليها إسرائيل مقابل إنهاء إضراب عن الطعام للمتعلقين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ويسمح الاعتقال الإداري المعمول به في إسرائيل والموروث عن الانتداب البريطاني على فلسطين بسجن المعتقل إداريا بدون محاكمة لفترة تصل إلى ستة أشهر قابلة للتجديد باستمرار.
XS
SM
MD
LG