Accessibility links

logo-print

منشقون جدد يصلون تركيا وإخوان سورية يجتمعون في اسطنبول


عناصر من الجيش السوري الحر

عناصر من الجيش السوري الحر

أعلن مصدر تركي الثلاثاء أن ضابطا سوريا كبيرا والعديد من الضباط الآخرين والجنود انشقوا فيما تتزايد وتيرة وصول لاجئين إلى الأراضي التركية هربا من النزاع في سورية.

ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية إلى دبلوماسي تركي رفيع المستوى قوله إن عدد الضباط الكبار الذين انشقوا عن نظام الأسد ودخلوا الأراضي التركية منذ مارس/آذار 2011، وصل إلى 18، دون أن يحدد مهام أو هوية الضابط الكبير الذي انشق الثلاثاء.

وأضاف المصدر أن هناك زيادة في عدد السوريين الذين يصلون إلى تركيا سواء كانوا مدنيين أو عسكريين، مشيرا إلى أن عدد اللاجئين السوريين في مخيمات اللاجئين التي أقيمت على الحدود السورية يبلغ حوالي 42 ألفا و683 لاجئا.

يشار إلى أن المنشقين وعائلاتهم يتم إيواؤهم في مخيم أبايدين المخصص للعسكريين المنشقين في محافظة هاتاي الجنوبية، ويحظر دخول الإعلاميين إليه.

وكانت تركيا، الحليفة السياسية والاقتصادية لسورية سابقا، قد قطعت الاتصالات مع نظام دمشق احتجاجا على قمعه حركات المعارضة، وباتت تؤوي في جنوب أراضيها قادة الجيش السوري الحر الذي أسسه منشقون عن الجيش النظامي السوري، كما تستضيف بانتظام اجتماعات المجلس الوطني السوري الذي يضم أبرز أطياف المعارضة السورية.

أول مؤتمر للإخوان

في سياق متصل، تختتم جماعة الإخوان المسلمين السورية المعارضة الثلاثاء أعمال مؤتمرها الأول في إسطنبول لبحث سبل دعم الحراك الشعبي ضد نظام الأسد.

وجاءت الكلمات الافتتاحية للمؤتمر الذي حضره رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سَيدا، لتعكس رسائل تطمينية حول أهداف الجماعة مؤكدة حرصها على بناء دولة مدنية ديموقراطية تكفل الحقوق للجميع.

تفاصيل أوفى في التقرير التالي لقناة "الحرة".

XS
SM
MD
LG