Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض يحذر النظام السوري من استخدام أسلحة كيميائية


تظاهرات ضد نظام الأسد في سورية

تظاهرات ضد نظام الأسد في سورية

حذرت واشنطن الحكومة السورية من أنها ستحاسَب على أسلوب التعامل مع أية أسلحة كيماوية في ما يتعلق حيازتها وطريقة تخزينها، وذلك بعد ورود تقارير بأن دمشق قد تكون تنقل بعض الأسلحة الكيماوية في الخفاء من مواقع تخزينها.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن الأفراد المسؤولين عن الالتزام بمثل هذه التحديات يجب أن يفعلوا ذلك، مشيرا إلى أنهم "سيحاسبون على عمل ذلك".

وقد ألمح مسؤولون غربيون وإسرائيليون أن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد قد تكون تنقل بعض الأسلحة الكيماوية في الخفاء من مواقع تخزينها لكن لم تتضح دوافع هذا الأمر، وهو ما تنفيه الحكومة السورية.

وتشير تقارير إلى أن مخزون سورية غير المعلن والذي يعتقد أنه الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط يشمل غاز الأعصاب وغاز الخردل والسيانيد.

تصاعد وتيرة العنف

وفيما تستمر المعارك في محيط العاصمة دمشق، قال المجلس الوطني السوري المعارض إنه يتوقع فرار الرئيس بشار الأسد من دمشق إلى غرب سورية في الأيام المقبلة نظرا لتصاعد وتيرة القتال في العاصمة.

وتحدث عضو المجلس الوطني السوري ملحم الدروبي من اسطنبول عن تصاعد الاشتباكات بين المتمردين والقوات الحكومية السورية في وسط دمشق في أعنف قتال داخل العاصمة منذ اندلاع التمرد ضد الرئيس بشار الأسد، لكن أيا من الطرفين لا يبدو قادراً على توجيه ضربة حاسمة.

وأضاف الدروبي أنها الفرصة الأخيرة الآن لانشقاق موالين نظام الأسد "في أسرع وقت ممكن"، مشيرا إلى أنهم "لن يكون لديهم دور في سورية المستقبل".

في هذه الأثناء، أعلنت لجان التنسيق المحلية أن أصوات إطلاق للنيران سمعت في حي كفرسوسة الراقي، في حين قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاشتباكات امتدت إلى حي الميدان وحي الزاهرة.

وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن مقتل مدنيين في حي القدم على يد عناصر مؤيدة لنظام الأسد دون تفاصيل إضافية.

وأفادت لجان التنسيق المحلية في دمشق بمشاهدة حريق في أحد الجبال المحيطة بالقصر الرئاسي والمليئة بالثكنات العسكرية، وأن النيران شوهدت بوضوح من المناطق المرتفعة في ضاحية مشروع دمّر السكنية، فيما سارعت قوات الأمن والإطفاء لإخماد الحريق.

بالتزامن، أفاد شهود عيان بتصاعد الدخان فوق بعض المباني، مع سماع دوي الرصاص في مناطق متفرقة لاسيما في الأحياء الجنوبية من العاصمة، في حين حلقت الطائرات المروحية فوق سماء دمشق.

وقال وزير الطاقة السوري عماد خميس إن تخريب محطة الكهرباء في المنطقة أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي.

في المقابل، قالت صحيفة الثورة السورية الرسمية إن القوات الحكومية كبدت من وصفتهم بالإرهابيين خسائر فادحة في مواجهات أمس الثلاثاء في أحياء الميدان ونهر عيشة وباب سريجة.

وقالت وكالة سانا السورية للأنباء إن المجموعات الإرهابية المسلحة تطلق عيارات نارية وتقطع الطرقات في عدة مناطق من دمشق مثل نهر عيشة والتضامن وجوبر.

وأكد مصدر أمني سوري لوكالة الصحافة الفرنسية أن القوات النظامية دخلت حي التضامن وحي الميدان اللذين شهدا اشتباكات وعمليات عسكرية خلال اليومين الماضيين، وأنها تلاحق الإرهابيين.

وقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل أكثر من 60 من عناصر القوات النظامية السورية في المعارك في دمشق خلال اليومين الماضيين.

وقال المرصد إن "ما بين 40 إلى 50 من عناصر قوات الجيش والأمن قتلوا في اشتباكات أول من أمس الاثنين" في العاصمة السورية، مضيفا أن القوات النظامية "فقدت الثلاثاء ما لا يقل عن 20 من عناصرها كذلك".

وكانت القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل قد أعلنت أمس الثلاثاء أن "معركة تحرير دمشق" بدأت، مؤكدا أن هناك خطة للسيطرة على العاصمة وأن "النصر آت".
XS
SM
MD
LG