Accessibility links

logo-print

تونس تدعو المجتمع الدولي للتعاون لاسترجاع أموال مهربة


الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي

الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي

دعت الحكومة التونسية الأربعاء المجموعة الدولية إلى التعاون مع تونس لاسترجاع أرصدة مالية هربها الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ومقربون منه إلى بنوك أجنبية.

وقال نور الدين البحيري وزير العدل خلال ندوة بعنوان "اليوم الوطني حول استرجاع الأموال المهربة في الخارج" نظمتها وزارة العدل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، "أتمنى من الدول التي مازالت مترددة في دعم نضال الشعب التونسي في استرجاع أمواله المنهوبة وجلب الهاربين في الخارج المطلوبين للعدالة، إلى المشاركة في هذا النضال".

وأضاف الوزير "لا اعتقد أن هناك دولة في العالم لا تعلم ما يملك بن علي وأقاربه في بنوكها"، مشيرا إلى أن هناك دولا تجاهلت إنابات قضائية أصدرتها تونس للمطالبة باسترجاع أموال مهربة في بنوك هذه الدول.

ودعا وزير العدل المسؤولين التونسيين الذين يملكون وثائق حول مسار الأموال التي هربها بن علي ومقربون منه إلى الخارج إلى "إبلاغ النيابة العمومية وإلا تحولوا إلى شركاء في الجريمة".

من جانبه أشار رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي إلى "صعوبة تعقب الأموال المنهوبة بسبب ضعف التعاون الدولي لاسترجاعها".

وتابع قائلا "ندعو كافة مكونات المجتمع المدني في تونس وفي الخارج إلى مزيد من الانخراط في مجهود استرجاع الأموال والإسهام فيه قدر الإمكان"، موضحا أن بلاده استرجعت حتى الآن "طائرة من سويسرا مملوكة لصهر بن علي، صخر الماطري الهارب في قطر وفيلا في كندا باسمه، و28 مليون دولار مودعة في بنك لبناني باسم ليلى الطرابلسي زوجة بن علي".

ولم تعلن تونس بعد عن قيمة الأموال التي هربها الرئيس المخلوع ومقربون منه إلى بنوك أجنبية، غير أن منظمة "الشفافية المالية" التونسية غير الحكومية تقدر حجم هذه الأموال بنحو 23 مليار دولار.

وكانت سويسرا قد أعلنت في أكتوبر/تشرين الأول 2011 تجميد أرصدة تونسية بقيمة 60 مليون فرنك سويسري (48,7 مليون يورو)، غير أن الرئيس التونسي منصف المرزوقي اعتبر أن هذا المبلغ يشكل "فقط عشرة بالمائة من الأرصدة التونسية التي أودعت المصارف السويسرية".
XS
SM
MD
LG