Accessibility links

logo-print

تزايد حدة الانتقادات المتبادلة بين حملتي أوباما ورومني


الرئيس باراك أوباما

الرئيس باراك أوباما

تصاعدت حدة الانتقادات المتبادلة بين حملتي الرئيس الديموقراطي باراك اوباما ومنافسه الجمهوري مت رومني غداة تصريحات لمسؤول جمهوري سابق شكك فيها بوطنية الرئيس أوباما.

وقالت ليس سميث المتحدثة باسم لجنة حملة اوباما في بيان إن "فريق حملة رومني بلغ رسميا الحضيض"، وذلك تعليقا على تصريحات من حاكم نيوهامشر السابق الجمهوري جون سنونو قال فيها "كنت أتمنى لو أن هذا الرئيس تعلم كيف يصبح أميركيا"، في إشارة إلى الرئيس أوباما.

وأضافت سميث أنه بعد حديث سنونو فإن "السؤال هو ما الذي سيخرجونه الآن من جعبتهم لتفادي الرد على التساؤلات الخطيرة بشأن مسؤولية رومني في شركة باين كابيتال واستثماراته في ملاذات ضريبية خارجية وحساباته في دول أخرى".

وقالت إن تصريحات الحاكم السابق "ليس من شأنها سوى جذب الانتباه إلى محاولة الجمهوريين اليائسة لتغيير النقاش".

ويأتي هذا التطور في الوقت الذي بلغ فيه التوتر أشده بين فريقي الحملتين، بعد سلسلة من الانتقادات والاتهامات المتبادلة التي تشكك في سجل المرشحين.

وكان فريق اوباما اتهم رومني بالكذب لإدعائه ترك شركة باين كابيتال للاستثمار قبل أن يرتبط اسمها بعمليات استغناء مكثفة عن العمالة بين عامي 1999 و2002، كما اتهموا المرشح الجمهوري بأنه هرب أمواله في حسابات خارج الولايات المتحدة للتهرب من الضرائب، الأمر الذي أنكره رومني لكن من دون تقديم تفاصيل حول أسباب فتح حسابات مصرفية له في دول أخرى.

ويتفق هجوم سنونو على "أميركية" اوباما مع أراء بعض أعضاء الجناح اليميني في الحزب الجمهوري الذين يشككون في أن يكون اوباما ولد حقا على الأراضي الأميركية، رغم قيام البيت الأبيض في العام الماضي بنشر شهادة الميلاد الكاملة للرئيس الذي ولد في 4 أغسطس/آب عام 1961 في ولاية هاواي.

XS
SM
MD
LG